بيـان صـادر عـن الأمـانـة العـامـة لمـؤتمـر الأحـزاب العربيـة
الـدورة44
القنيطـرة – سـوريـة
13تمـوز(يـوليـو) 2007
على هامش التئام المخيم الثالث لشباب الأحزاب العربية الذي أقيم
على أرض القنيطرة العربية المحررة باستضافة كريمة من الأحزاب السورية
الشقيقة، عقدت الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية الدورة العادية
الرابعة والأربعين لتكون وأسرة شباب الأحزاب العربية شهوداً على ما
خلفه الاحتلال الصهيوني من آثار الهمجية والإجرام في هذا الجزء العزيز
من أرض الجولان العربية.
وقد شاركت الأمانة العامة في العديد من الفعاليات التي أقامها
المخيم .
ففي صبيحة الجمعة 13 تموز (يوليو) أشرف الأمين العام للمؤتمر على
تظاهرة غراسة أشجار الزيتون من قبل جميع الوفود المشاركة في المخيم
الثالث لشباب الأحزاب العربية في حديقة الصداقة في مدينة القنيطرة، حيث
قام وفد كل حزب بغرس شجرة تحمل اسمه.
وفي مبادرة أخرى شارك أعضاء الأمانة العامة في الاعتصام الذي
نظمه المشاركون في المخيم أمام مشفى القنيطرة الذي شمله التدمير
الصهيوني الفاشي معبرين عن رفض شباب الأمة العربية الاستسلام للعدو
ودعمهم الكامل لموقف سورية العربية في ممانعتها وصمودها في وجه
المؤامرات الإمبريالية وحقها في استرجاع الجولان العزيز.
وفي مساء اليوم نفسه التأم اجتماع الأمانة العامة لمؤتمر
الأحزاب العربية فاستمع إلى إيجاز من الأمين العام حول المهمات التي
أدتها الأمانة العامة تفاعلاً مع أهم الأحداث العربية للنصف الأول من
سنة 2007، وبخاصة المشاركة الفاعلة في وفد المبادرة الشعبية الخاص
بمخيم نهر البارد التي هدفت إلى وقف القتال وحقن الدماء والمحافظة على
سلامة المخيم سكاناً ومعلماً وإدانة الاعتداء الذي تعرض له الجيش
اللبناني الذي نعتز بعقيدته القائمة على اعتبار الكيان الصهيوني عدواً
وطنياً وقومياً.
كما كرست الأمانة العامة جهودها لمتابعة التطورات الخطيرة
للوضع الفلسطيني في غزة وأكدت على ثوابت موقفها المشترك مع المؤتمرات
العربية الشقيقة ضمن إطار هيئة التعبئة الشعبية العربية.
وأقر الحاضرون ضرورة العمل على رأب الصدع بين أطراف النزاع
الفلسطيني الذي لا غانم منه سوى العدو الصهيوني، وإذ أدانوا القتال بين
الأشقاء فقد أكدوا أن الحوار هو السبيل الوحيد والنهائي لحل المشكلات
والتناقضات الداخلية، ودعوا إلى وجود توظيف الجهود من أجل بدء الخطوة
الأولى لذلك، من خلال جمع ممثلي القوى الفلسطينية للأمانة العامة
لمؤتمر الأحزاب العربية.
كما قررت الأمانة العامة استمرار هذا الجهد مع المؤتمرات العرببة
وجميع القوى الشعبية العربية بغية محاصرة أسباب الخلاف لإفشال المشروع
الأمريكي الصهيوني الرامي إلى تصفية القضية الفلسطينية وتمزيق الصف
العربي.
كما تناول الحاضرون الوضع الخطير السائد في العراق محملين قوات
الاحتلال الأمريكية المسئولية الكاملة فيه، ودعوا قوى المقاومة الوطنية
العراقية إلى تنسيق جهودها وتوحيد صفوفها من أجل دحر الاحتلال وتحرير
العراق وتأمين وحدته وسلامة شعبه.
وبخصوص ملف دارفور أكد المجتمعون وقوف الأحزاب العربية إلى جانب الموقف
السوداني الرافض للتدخل الأجنبي والساعي إلى جمع أطراف النزاع حول
مائدة الحوار حفظاً لوحدة السودان وتصدياً للتربص بخيراته وثرواته.
وتوقف المجتمعون عند الأعمال الإجرامية التي تستهدف النيل من الإقتصاد
والسياحة والاستقرار في العديد من الأقطار العربية كما تستهدف حياة
وسلامة المواطنين، وليس آخرها حادث معبد بلقيس في مأرب اليمنية، فأدانت
هذه الأعمال التي رأت أن لا علاقة لها بالإسلام أو الجهاد أو المقاومة.
وعلى أثر الاجتماع انتقل أعضاء الأمانة العامة إلى موقع المخيم الثالث
لشباب الأحزاب العربية وأداروا مع أعضائه حواراً طويلاً استهدف توثيق
الروابط بين أجيال المناضلين من أجل تقدم أمتنا نحو الحرية والعزة
والديمقراطية.
القنيطـرة- سـوريـة الأمـانـة
العامـة لمؤتمـر الأحزاب العربيـة
13تمـوز (يوليـو) 2007 |