|
البيـان الختـامـي
للمخيم الثاني لشباب الأحزاب العربية
سوريا – دمشق
من 3/8/2002 – ولغـاية 9/8/2002
تلبية لدعوة من الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية، أقيم في
دمشق في الفترة الممتدة بين 3-9 آب (أغسطس) المخيم الثاني لشباب الأحزاب
العربية " دورة انتفاضة الأقصى" في المعهد العالي للعلوم السياسية،
بتنظيم وإشراف من حزب البعث العربي الاشتراكي، وقـد حظيت الدعوة بترحيب
ومشاركة من شـباب الأحزاب العربية إذ شارك فيه /56/حزباً من/ 17/ قطراً
عربياً وشارك فيه عدد من شخصيات فكرية وسياسية بارزة، إن ما ميز المخيم
هو وقوف شباب الأحزاب العربية مع أهلنا في الأراضي العربية المحتلة في
ضوء الممارسات الصهيونية العنصرية المجرمة وصمود أبطال الانتفاضة ومعهم
الشعب العربي الفلسطيني .
يتوجه المخيم بالشكر إلى السيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية
العربية السورية والذي شكل بمواقفه منهاجا نضالياً للشباب العربي ورؤية
استراتيجية للمشروع القومي .
تضمنت أيام المخيم ندوات سياسية وفكرية متنوعة ... وأوراق عمل تناولت
مسائل هامة كالاستشهاد والانتفاضة والمقاومة والمقاطعة والتهديد
الأميركي للعراق والتحديات المختلفة للأمن القومي العربي .
وزار المخيم شخصيات سياسية هامة وأمناء ورؤساء أحزاب عربية، قام
المخيم بتنفيذ زيارات إلى مدينة القنيطرة المحررة وبانوراما حرب تشرين
وضريح القائد الراحل حافظ الأسد في اللاذقية .
وجرت حوارات هامة تبادل فيها شباب الأحزاب الآراء والأفكار من خلال
اللقاءات الثنائية والمشتركة بين أعضاء الوفود، ناقش شباب الأحزاب
العربية وبمناخ ديمقراطي كافة القضايا وخلصوا إلى النتائج
والتوصيات التالية:
أولاً: توجيه عميق الشكر والتقدير لشبيبة الثورة في حزب البعث العربي
الاشتراكي على ما بذلته من جهود لإنجاح هذا المخيم، كما توجه بالشكر
للدكتور عبد العزيز السيد الأمين العام للأمانة العامة للأحزاب العربية
لعمله الدؤوب من أجل إقامة المخيم، ولكل من شارك بحضوره لإنجاح المخيم.
ثانياً: تبني المخيم
كل ما ورد في بيان الأحزاب العربية .
ثالثاً: في مجال آليات التواصل والتنسيق بين الشباب العربي:
1-
بهدف تعزيز الحوار بين الشباب نقترح
إنشاء موقع على الإنترنت.
2-
العمل على زيادة الأنشطة الشبابية بين
شباب الأحزاب العربية كالمخيمات واللقاءات.
3-
إيجاد مكاتب شباب
في كل حزب من أحزاب مؤتمر الأحزاب العربية لتفعيل حضور الشباب العربي.
4-
إنشاء لجنة تنسيق عامة
لشباب الأحزاب العربية تتابع عملها بشكل دائم .
5-
إشراك عضو من القطاع الشبابي
من كل حزب في فعاليات مؤتمر الأحزاب العربية كافة.
6-
العمل على إيجاد فضائية عربية شبابية في
مواجهة الغزو الثقافي، أو إنتاج برامج شبابية حوارية وبمشاركة شباب من
أقطار عربية.
7-
إقامة معرض للكتاب
على هامش المخيم الثالث يهدف إلى زيادة التواصل الثقافي والاطلاع، مما
يثري تجربة الحوار ويجعلها أكثر علمية وعملية.
رابعاً: في مجال دعم الانتفاضة الباسلة في مقاومة الاحتلال في فلسطين:
1-
قضية فلسطين هي قضية الأمة
وأن النضال ضد المشروع الصهيوني في فلسطين هو الحلقة المركزية لنضال
وجهاد شعبنا الفلسطيني، وأمتنا العربية ضد الاحتلال والتجزئة واستلاب
الإدارة والقرار، لتحقيق الغايات والأهداف المشروعة لشعبنا وأمتنا في
التحرر والوحدة والازدهار .
2-
إن ما يقوم به الشعب الفلسطيني من مقاومة
بطولية وعمليات استشهادية هو حق كفلته كافة الشرائع السماوية والأعراف
الدولية والتجارب الإنسانية، ولا يحق لكائن من كان أن ينتزع صفة الشرعية
أو يشكك في أخلاقية هذه المقاومة، ومن هنا نؤكد رفضنا لمحاكمة المقاومة
ووصمها بالإرهاب في ظل وجود الكيان الصهيوني العنصري على أرضنا وما
يمارسه من إرهاب دولة منظم ضد شعبنا .
3-
أرض فلسطين حق مطلق للشعب الفلسطيني
والأمة العربية والإسلامية، ومن حقه المشروع أن يمارس كافة أشكال
المقاومة والنضال وعلى رأسها العمليات الاستشهادية لإنهاء المشروع
الصهيوني من المنطقة.
4-
التأكيد على الدعم المطلق واللامحدود
للانتفاضة والمقاومة حتى دحر الاحتلال وإحقاق الحقوق الفلسطينية الثابتة
في الأرض والمقدسات .
5-
التمسك بحق العودة
كحق مقدس وراهن غير مؤجل لكافة أبناء شعبنا.
6-
إن ما تجسد من وحدة وطنية ميدانية بين
كافة فصائل المقاومة الفلسطينية لا بد أن يتم تعزيزه والارتقاء به وصولاً
إلى وحدة سياسية حقيقية على أساس قاعدة استمرار وتعزيز برنامج المقاومة.
7-
إغلاق ملف التنسيق الأمني،
واعتقال المجاهدين والمقاومين، ونخص بالذكر الرفيق أحمد سعادات ورفاقه
المناضلين أبطال عملية تصفية الإرهابي زئيفي من سجن أريحا .
8-
التمسك بخيار المقاومة والانتفاضة خياراً وحيداً للشعب الفلسطيني،
ورفض العودة
إلى دوامة مشاريع التسوية المطروحة، وعلى رأسها مضامين خطاب الرئيس
الأميركي بوش ومشروع الإرهابي شارون الأمني المسمى(غزة أولاً).
9-
إدانة التحالف الأميركي الصهيوني ضد شعبنا،
ورفض
المراهنة على الدور الأميركي الشريك الفعلي في العدوان على شعبنا، وكذلك
رفض وإدانة منطق الإملاءات الأميركية وتدخلها السافر في تحديد قضايانا
المصيرية، بما يهدد وحدة شعبنا في حقوقه المشروعة .
10-
رفض واستهجان هرولة بعض أطراف النظام الرسمي العربي باتجاه الطرح
الأميركي،
ونستنكر قيام بعض هذه الأطراف العربية بلعب دور الوسيط في الصراع مع
العدو الصهيوني.
11-
استهجان ورفض أي دور استخباري عربي في
تحقيق الأمن للكيان الصهيوني، في إطار رؤية بوش الإملائية الصهيونية لفرض
الاستسلام على شعبنا وإجهاض مقاومته النبيلة المشروعة .
12-
نؤكد استنكارنا واستهجاننا لما ورد في
تقرير الأمم المتحدة من تبرئة للإرهاب الصهيوني من جريمة ارتكاب مجازر
وجرائم حرب بحق شعبنا في مخيم جنين البطل ومختلف مدننا وقرانا الباسلة،
مما يؤكد عبثية المراهنة على دور نزيه وفاعل للمؤسسات، والمجتمع الدولي
الذي يخضع للهيمنة الأمريكية .
13-
ضرورة إغلاق ملف الأبعاد بصورة
مطلقة ورفض
أي تقنين فلسطيني أو عربي أو دولي لهذا الإجراء الصهيوني العنصري ومن هنا
فإننا نطالب كافة الأطراف الدولية والعربية والفلسطينية العمل على إعادة
كافة المبعدين وعلى رأسهم مبعدي كنيسة المهد سواء الذين أبعدوا إلى منافي
أوروبا أم إلى قطاع غزة الصامد.
14-
تأكيد دعمنا وتضامننا مع أسرى الشعب
الفلسطيني في أقبية سجون الاحتلال الصهيوني ونطالب مختلف الأطراف الدولية
والعربية للعمل على الإفراج الفوري عن هؤلاء الأسرى ودعم صمودهم بكل
الوسائل المتاحة إلى حين الإفراج عنهم.
15-
مطالبة الأمة العربية شباباً وأحزاباً
وحكومات أن تضطلع بدورها وواجبها القومي المنوط بها في دعم الصمود شعبنا
ومقاومته الباسلة، وفي هذا السياق نؤكد على ما يلي:
أ-
دعم أسر الشهداء
الأطهار والجرحى الأبطال والمعتقلين البواسل في سجون الاحتلال الصهيوني،
وذلك عبر تبني مشاريع عملية يتم جلب الدعم لها من الجماهير العربية
لكفالة تلك الأسر، وتعويض الذين تهدمت بيوتهم وجرفت مزروعاتهم نتيجة
الهمجية الصهيونية .
ب-توفير الدعم المالي والمعنوي لكافة شرائح الشعب الفلسطيني المتضررة من
جراء العدوان الصهيوني الغاشم ونخص بالذكر الطبقات محدودة الدخل والعمال
الذين انقطعت أو تعسرت مصادر رزقهم.
ج- تفعيل لجان دعم الانتفاضة ولجان المقاطعة ومقاومة التطبيع مع العدو
الصهيوني ونخص بالذكر هنا بدرجة أكبر الدول العربية التي تقيم علاقات مع
الصهاينة مهما كانت مستويات تلك العلاقة .
د- إعادة تفعيل دور الشباب العربي في إطار دعم مقاومة وصمود شعبنا على
أرضه، عبر الفعاليات الشعبية من مسيرات واعتصامات وغيرها.
16-
رفع توصية لمجلس النواب اللبناني
والحكومة اللبنانية باستثناء الطلاب الفلسطينيين من دفع رسوم التسجيل في
الجامعة اللبنانية وإلغاء قانون التملك.
خامساً: يؤكد شباب الأحزاب العربية على الوقوف مع العراق في مواجهة
التهديدات الأميركية والصهيونية ويعتبرون أن أي اعتداء على العراق هو
اعتداء على العرب، ويقترحون:
1-
تنظيم زيارة تضامنية
من شباب الأحزاب العربية إلى العراق.
2-
عقد المخيم الثالث لشباب الأحزاب العربية
في بغداد.
3-
توجيه دعوة من مخيم شباب الأحزاب العربية
الثاني للشباب العربي الى التظاهر والاعتصام أمام القواعد الأميركية
والبريطانية الموجودة في الوطن العربي.
سادساً: يؤكد شباب الأحزاب العربية على وحدة أراضي السودان وضرورة تحقيق
السلام بين أبنائه ويعتبرون أن تجزئة السودان مساس حقيقي بالأمن القومي
العربي.
سابعاً: يؤكد شباب الأحزاب العربية على حق المغرب العربي في استعادة
أراضيه المحتلة.
ثامناً: يشجب شباب الأحزاب العربية التدخل الأمريكي في قضية لوكربي.
تاسعاً: يؤكد شباب الأحزاب العربية على دعم نضال شعبنا لتحرير مزارع شبعا
اللبنانية والجولان السوري المحتل ومساندة ودعم المقاومة اللبنانية.
عاشراً: العمل على تفعيل الحركة الشعبية الشبابية وتشكيل لجان لها
لمقاطعة البضائع الأميركية ونشر ثقافة المقاطعة.
أحد عشر: دعم الموقف السوري الوطني والقومي المشرف الذي يمثله السيد
الرئيس بشار حافظ الأسد والرافض بإباء لكل التهديدات الصهيونية
والأميركية والذي هو ضمانة في استمرار الصمود العربي.
دمشق 9/8/2002
|