أخبار الأحزاب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   

 
 

أنشطة

 

التقرير الإداري والمالي المقدم

من الأمين العام عبد العزيز السيد

*************************

معالـي الأخ الرئيـس                                                                           

أصحاب المعالي والسعادة، أعضاء الأمانة العامة الزميلات والزملاء الكرام 

  أرجو أن تأذنوا لي أن أسأل وإياكم الرحمة لأرواح من فقدنا بين هاتين الدورتين المرحوم عصام القاضي أمين عام منظمة الصاعقة، الشيخ المرحوم عبد الله بن حسين الأحمر رئيس هيئة رئاسة التجمع اليمني للإصلاح، المرحوم د. جورج حبش مؤسس حركة القوميين العرب مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، هؤلاء القامات القومية السياسية والفكرية الشامخة في العقود الفائتة.

كما نستمطر الرحمة والرضوان على شهداء غزة الذين يصعدون إلى بارئهم بفعل هذه الحرب الصهيونية المسعورة على القطاع آناء الليل وأطراف النهار، وكذلك شهداء الضفة وسائر شهداء الأمة في العراق ولبنان والصومال.

كما نسأل الرحمة لفقيد الأمة المرحوم دولة الدكتور عزيز صدقي أحد أطواد التصنيع بل أبو التصنيع في مصر الذي سبق أن تشرفنا به مخاطباً مؤتمرنا الرابع في الربيع قبل الماضي.

الأخ الرئيس،

         الزميلات والزملاء،

 اسمحوا لي باسمكم أن أتقدم بالشكر والامتنان إلى الإخوة حزب العدالة والتنمية ممثلاً في أمينه العام سعادة الأخ العزيز الدكتور سعد الدين العثماني على استضافة دورة اجتماعاتنا هذه، وإلى أخي العزيز الدكتور محمد رضا بنخلدون مسئول العلاقات الخارجية في الحزب منسق هذه الدورة، اللذين بذلا من الجهد والمتابعة ما جعل انعقاد هذه الدورة وعلى هذا الوجه من التوفيق ممكناً في هذه المدة القصيرة التي لم تتجاوز أصابع اليد الواحدة أسابيعاً...

فلهم الشكر على الدعوة وكل ما وفروا لها من أسباب النجاح والشكر موصول للأجهزة المعنية في المغرب الشقيق التي يسرت لنا سبل الوصول والحضور..

إن القيمة المضاعفة لعقد دورتنا هذه هنا على شواطئ الأطلسي أنها تجيء تحقيقاً لمصداقيتنا في التوجه لتوزيع أنشطتنا بين جناحي الوطن مشرقاً ومغرباً.

فالشكر مني لإخوتنا في العدالة والتنمية. 

وأتوجه ونحن هنا في المغرب إلى الأحزاب المغربية الشقيقة بالتهنئة على اجتياز الاستحقاق الانتخابي البرلماني، ونقدم التهنئة للأحزاب التي حالفها الحظ، ولتلك التي وفقت في تشكيل الحكومة وفي مقدمها حزب الاستقلال وأمينه العام دولة الأخ العزيز الأستاذ عباس الفاسي الذي يقف على رأس الحكومة متمنين للمغرب الشقيق في هذا العهد الزاهر كل توفيق وازدهار وتقدم.

وأرجو أن أنقل لكم تحيات الأخ الكبير شيخ مجاهدي وادي النيل الشيخ ياسين عمر الإمام الذي حالت ظروفه الصحية دون أن يكون بيننا متمنين له موفور الصحة.

كما أنقل لكم اعتذار الزميل أحمد يوسف أمين عام حزب الشعب الديمقراطي (حشد) الذي اضطر للاعتذار لدواعي المرض مع

تمنياته لاجتماعنا بالنجاح ونتمنى له الصحة والسلامة، وأرجو أن نتمنى عاجل الشفاء لعضو الأمانة العامة السابق المناضل القومي البحريني الكبير المهندس عبد الرحمن النعيمي والمناضل الكبير الأخ سالم النحاس الأمين السابق لحزب حشد، وأحمل لكم اعتذار الأخوين معالي رئيسنا السابق الأستاذ الدكتور اسحق فرحان والأخ نائب الأمين العام قاسم صالح والأخ رسول الجشي الذين حالت ظروفهم دون المشاركة في الاجتماع.

وأرحب أجمل الترحيب بالأخوين اللذين التحقا بالأمانة بدءاً من هذه الدورة:

الأستاذ أبو بكر عبد الرازق             المؤتمر الشعبي ـ السودان

الدكتور غازي حسين                   مدير الدائرة السياسيةـ الصاعقة / فلسطين                    

آملاً أن يكون وجودهم بيننا عامل إثراء ودفع لمسيرة الأمانة قدماً، وأرحـب كـذلك

بالأخ الأستاذ محمد جميل منصور حزب  التجمع الوطني للإصلاح والتنمية، آملا قبول حزبه عضوا  في المؤتمر.

والترحيب موصول لمن يواكبون اجتماعاتنا كمراقبين:

1) الأخ هشام الحاجي            نائب أمين عام حزب الوحدة الشعبية/تونس

      2) معالي أ.د. بارعة قدسي      عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي    العربي/ سورية

       3) الأستاذ عبد المجيد بن حديد   حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري/   الجزائر

     4) الأخت عربية بن عمار     عضو المكتب السياسي في حزب الوحدة الشعبية /تونس

الأخ الرئيس،

الزميلات والزملاء الأفاضل،

 لقد وضع مكتب الأمانة العامة نصب عينيه أن يحمل الشعار المركزي للمؤتمر الرابع، مؤتمر نصرة سورية ولبنان موضع التنفيذ (المؤتمر التأسيسي الثاني) والانطلاق بعد أن رسخ جذوره وأصبح أجد بنى الحركة السياسية الشعبية العربية في مختلف الأقطار العربية.

لقد انطلقنا ونحن نعلم أن إمكاناتنا محدودة بل ومحدودة جداً، سواء على صعيد الكادر والجهاز العامل أو على الصعيد المالي، وأستطيع أن أقدم إلى حضراتكم تقريرنا اليوم ونحن ننهي عامنا الثاني وأنا مرتاح الضمير أنني والفريق المحدود جداً العامل معي وكأنما أشرف على مؤسسة متكاملة البنيان.

وإنما ذلك بفضل حجم الانتماء الذي تتمتع به هذه الثلة الصغيرة من الشباب الذين آمنوا بقضايا أمتهم إيماناً راسخاً وعميقاً ومع أنهم مثلي ليسوا حزبيين لكنهم يؤمنون بدور الحركة الحزبية، بالرغم مما تعاني من عثار ومعوقات، فأذنوا لي أن أرجوكم النظر بعين التقدير إلى هؤلاء الشباب الذين تسمعون أصوات بعضهم على الهاتف أو ترونهم أحياناً برفقتي في اجتماعاتنا ومؤتمراتنا:

وإذا كنت سأفصل لاحقاً في الحديث عن أنشطتنا وفعالياتنا ومبادراتنا، فإنني أود أن أؤكد لحضراتكم أن الأمانة العامة لم يعد في مقدورها مواصلة نهوضها وتقدمها بهذا الحجم الضئيل من الكادر، ولا بهذه الرواتب والمكافآت المحدودة فنحن لسنا حزباً يستطيعٌ أن يتزود منه بالكادر المتطوع عند الحاجة، ونحن في الأردن كما في معظم أقطارنا العربية نعاني اليوم من غلاء تنهشنا جميعاً أنيابه، ولم تعد مشاعري وعواطفي نحو أبنائي وبناتي كافية ليستمروا برواتبهم الهزيلة التي لست مقتنعاً بها.

وسأسوق لكم مثالاً عياناً، فإن الزميل الذي يرافقني الأخ الأستاذ عارف مرشد،  وهو كاتب وباحث مرموق يحمل درجة الماجستير في العلوم السياسية ويشرف على قسم التوثيق والدراسات بما فيه الأرشيف والوثائق والببليوغرافيا يتقاضى (230) ديناراً فيما راتب أنداده لا يقل عن ستمئة دينار في الجامعات أو مراكز البحث.. وعليه قس.

إنني أرجو للنظر في هذا الأمر إن كنا راغبين في عدم الجمود عند وضع معين.

الأخ الرئيس،

الزميلات والزملاء أعضاء الأمانة العامة،

 ليس كما في كل مرة تنعقد دورة اجتماعاتنا هذه في ظل ظروف دقيقة وخطيرة بالمعنى الذي يحمل من المخاطر كما وكيفا جديدا لكنما ينعقد في أعقاب حدث وزيارة اريد بهما ومنهما أن يطويا عقودا من الصراع و المواجهة بين الأمة وأعدائها منذ سايكس بيكو وبلفور صفحة تطوي على هزيمة ساحقة في فلسطين بخاصة وتفتح على مجد يلهث الرئيس الأمريكي بوش في البحث عنه على جثة فلسطين وتوريط العرب في معركة يريدها مع إيران وليس بقادر على الإيغال فيها. ناهيك عن أضلاع مثلث الجرح العربي القائم منذ سنين لبنان والعراق .

هذا المثلث المشرقي الذي لم يعد جائزا ان ننظر اليه في معزل او بعيدا عن صفحات الصراع المفتوحة في صدر الأمة في أقطارها الإفريقية الصومال والسودان.

لكن الجديد في الواقع العربي في هذه الدورة هو ذلك البركان الذي تفجر بدء حممه على رمال غزة حيث أعاد الشعب الفلسطيني من قاع الحصار المحكم والعتمات الجائره توجيه رسالة الأمل التي دأب على توجيها للامة كلما ادلهمت الخطوب واستحكم اليأس وليس اخرها انتفاضة الاقصى ولاسابقتها انتفاضة الحجارة.

 ويقينا فإن الأهم في كل هذه الرسائل-الدروس- التي يقدمها لنا شعب فلسطين الاعزل هي اجتراح أساليب وسبل المواجهة الميدانية بعيدا عن المماحكات النظرية والتنظيرية. ولكن فيالق اليائسين والمثبطين والعاجزين والمفرطين والمتواطئين كما في كل مره ما يلبثون ان يمتطوا صهوات الأمل الجامح ليجهضوهما كما يقول التاريخ الفلسطيني بتعاقب مراحل نضالته المستمرة منذ ثورة 1936 وكما هو الحال في التعاطي مع انتصارات المقاومة اللبنانية الباسلة والافتئات عليها حتى بعد أن امتلأت الدنيا ضجيجا باعترافات الكيان الصهيوني مسؤوليه ومجتمعه، وكما هو الحال ايضا في هذا التجييش ضد المقاومين الكماة الأباة في أرض الرافدين طولا وعرضا .

إذن نحن أمام بيارق نصر وبروق مقاومة نصرها موعود . ولكن في الجانب الآخر يلفت الانتباه وبإزاء تكالب الامم على القصعة العربية فإنك لتنظر هنا وهناك فترى أن الأمن القومي للأمة مهتوك، لابل منتهك بحيث يكاد يصدق فيه القول أن اتسع الخرق على الراتق وهو أمر أحسبه من الاهمية القصوى خطرا وإلحاحا بحيث نسلط عليه الضوء ليس نقاشا هنا فحسب، بل ولعلنا ندبر له ندوه عريضة شاملة، إن لم يكن مؤتمرا يتناول افاقا وابعادا .

إن الأمن القومي مسؤولية الأمة، أنظمتها وشُعوبها، وهنا فإن على الاحزاب دورا ومسئولية وواجبا اضع الأمر بين أيدي حضراتكم .

ونقطتي الاخيرة هي واقع الحريات والديمقراطيات وتجلياتها وتداعياتها في الإيجاب والسلب. فقد حفل عام 2007 بالعديد من الأقطار بالاستحقاقات الانتخابية برلمانيا ومحلياوبالرغم مما شاب الكثير منها إلا أننا نرى فيها النصف الممتلئ ونوكد على ضرورة البناء على ما أنجز بالإرادة والوعي .

ولعلنا هنا نلحظ دور عاملين هامين تذر قرونهما وتستشرس وما كانا لهما هذا الحجم من قبل وهما المال السياسي والفساد السرطاني مما يضع على الاحزاب وسائر القوى الوطنية عبئا اخر ثقيلا .

السيد الرئيس،

الزملاء، الزميلات الكرام،

 لا أريد الوقوف عند العولمة الأمريكية، والنهب بإسم الخصخصة، فذلك مازال واقعا قائما على حاله وربما بمخاطر أفدح، لكني أرى من الضرورة أن نسلط الضوء على ما شهدته الشهور الأخيرة على المستوى الاقتصادي في عاملين تلازما، سواء بالصدفة أو الضرورة وهما:

-   تحرير أسعار النفط في عديد الأقطار العربية غير النفطية.

-   الارتفاع الحاد في أسعار النفط.

فأثر إرتفاع الأسعار الفاحش في فاتورة الحياة اليومية والعامة للمواطن الذي  فاقم الفقر فقرا إضافيا،فأثر،على رغيف الخبز وحبة الدواء فضلاعن أكلاف التعليم بمستوياته كافة، فيما هو زاد المداخيل النفطية.

بحيث ينوء كاهل الدول النفطية بالثراء الفاحش وينوء كاهل المواطن بالفقر القاتل.

وإذ نلحظ، لا بل نعيش هذا الواقع الجديد على نحو لم تشهده مجتمعاتنا منذ بدايات الاستقلال  فلا بد أن نقف عنده بما تحتمه علينا المسؤولية تجاه جيلنا وأبنائنا. وهنا فإني أقترح أن نطالب هذه الدول بتخصيص دولار واحد من ثـمن برميل لتوضع في صندوق اجتماعي يعهد به لهيئة من حكماء الاقتصاد

العربي المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة، يضع البرامج الآنية والمستقبلية ليفيد منه فقراء المواطنين.

إن صرختنا من هنا ينبغي أن تكون تحذيرا قويا بأن الفقر عواقبه وخيمة، وهو مهما طال الصمت لا بد آيل إلى انفجار مدمر، فأمام العجز عن تأمين  رغيف الخبز وجرعة الدواء في مقابل فاحش الثراء يستوي الموت والحياة. ولقد رأينا إرهاصات ذلك في تحركات احتجاجية متصاعدة من موريتانيا إلى لبنان وما بينهما  فالفقر والبطالة عناوين هي من أكبر عوامل عدم الاستقرار.

لقد فطنت إلى هذا دول ما بعد الحرب الكبرى، فأستحدثت الصناديق، وأَنّ أبناء جيلي ليذكرون النقطة الرابعة ( Point 4) التي استحدثتها الولايات المتحدة في الأقطار العربية المتحدة لمواجهة مفاعيل نكبة 1948، ومع ملاحظاتنا عليها ومواجهتنا لها، فإن الواجب الوطني والقومي والأخلاقي والإنساني يوجب على من وهبهم الله نعمة النفط أن ينظروا للأمة بما تستحق، ويفرض علينا أن نلاحق الأمر بما تقتضيه علينا المسؤولية ذاتها.

وإني ألح أيتها الأخوات والإخوة أن نخرج في هذا الشأن بما يستحقه. وأقترح أن يعقد له في القريب العاجل جدا ندوة علمية متخصصة تخرج بمشروع علمي يضعه بين يدي كل من يعنيه الأمر، من دول عربية وجامعة عربية وأوبك عربية وسواها.

 السيد الرئيس،

الزملاء، الزميلات الكرام،

 في الوضـــع الإداري:

 1) تضاعف حجم العمل الإداري الداخلي في المكتب خلال عام 2007 على النحو الآتي:

المراسلات: بلغت المراسلات الصادرة نحو ثلاثة آلاف مراسلة (2884)، أما الواردة فظلت على حالها تقريباً (324).

وهذا الفارق يعكس نسبة الاستجابة المتدنية، وهي ما نعالجها بالاتصالات الهاتفية الأمر الذي تلاحظونه في ارتفاع فاتورة الهاتف والفاكس.

وإن وجود بريد الكتروني فاعل لدى الزملاء يساعد على تخفيض هذه الفاتورة، وهو ما ليس متوفراً عند أكثر من 65% من الأحزاب للأسف.

2) لقد حدّثنا ( جزئياً ) أجهزة الحاسوب والطابعات وخط الإنترنت ونأمل في أن نتمكن من استكمال ذلك في العام المقبل إذا توفرت المخصصات لذلك.

قسم التوثيق والدراسات:

ما زلنا نواصل تنمية هذا القسم الذي نعتبره مع الأرشيف الإداري عصب المكتب. وقد سعينا إلى إدخال التقنية على عملنا ( قدر الإمكان) ونستخدم الآتي:ـ

1ـ نظام الـ Microsot access

2ـ برنامج  Winisis             

3ـ المكنز الموسع للواصفات (شومان ومكتبة دبي والجامعة الأردنية)

4ـ الكشاف النسبي.

ولكن سرعة الاستخدام محدودة لعدم قدرتنا على توظيف موظف بخبرة مناسبة أما على مستوى الكادر فهو على النحو الآتي:ـ

1ـ مسئول القسم ( ماجستير علوم سياسية ) ويشمل عمله التحرير.

2ـ  مسئول مكتبة ( بكالوريوس علوم المكتبات ـ غير متفرغ)

3ـ موظفة مكتبة ( بكالوريوس علوم المكتبات ـ مبتدئة )

وقد نما القسم على النحو الآتي:ـ

1ـ المكتبة : ( مشتركة مع الموسوعة الفلسطينية الميسرة ) بلغت محتوياتها أكثر من عشرة آلاف مادة منها :

- 200 شريط مدمج (CD)

- 120 شريط فيديو

- الدوريات: تصلنا عشر دوريات سياسية

- الصحف: تصلنا (15) صحيفة والمؤسف أن معظم أحزابنا حتى الأردنية لا توافينا بصحفها فيما عدا:

  السبيل /عمان ـ  الجماهير / عمان ـ  الوحدة / تونس ـ  صوت الشعب / دمشق ـ الحرية/ الجبهة الديموقراطية ـ سورية ـ الهدف/ الجبهة الشعبية (أحيانا وذلك بسبب المنع) ( ولن أطالب الآخرين بتزويدنا بها فيكفي أحد عشر عاماً من المطالبة غير المجدية).

- المواقع الالكترونية: نستعين بشكل أساس بالمواقع الالكترونية ونتمنى على الزملاء موافاتنا بمواقعهم إن وجدت.

2ـ الأرشيف: بلغ عدد القصاصات نحو (25) ألف مادة ( نحو نصفها مصنف)

3ـ الوثائق: نحو (1000) وثيقة أصلية (مصنفة).

4ـ الببليوغرافيا: ما زلنا نواصل بناء مادة ببليوغرافية وتنوعت المصادر وقد زودناكم سابقا بقرص يتضمن هذه المواد حتى عام 2005 ونعد الآن لمواد عامي 2006 ـ 2007.

5ـ الإصدارات:

   - التعبئة الشعبية العربية: أصدرنا حتى الآن 68 عدداً من النشرة وتوزع على نحو 1000 عنوان إلكتروني وعلى أعضاء الأمانة الذين لا يتوافر لديهم بريد الكتروني بالفاكس ( وهذا مكلف ) .

ونعاني من عدم وصول أخبار وأنشطة الأحزاب، علماً بأن صدى هذه النشرة أكثر من جيد.

  - الببليوغرافيا: لم تتوفر لدينا الإمكانات لاصدارها سنوياً كما هو مأمول منها.

-      الموقع : ما زال الموقع ضعيفاً وقد وعدنا من الأخ العزيز إبراهيم شريف ببناء موقع مناسب ونأمل ذلك.

 السلبيات:

1ـ منسقو الساحات: لم يختر معظم أعضاء الأمانة العامة منسقي ساحاتهم، الأمر الذي حال دون التواصل بينهم وبالتالي بينهم وبين الأمانة العامة.

2ـ دليل الأحزاب العربية: لم نتمكن من إصدار الطبعة المحدثة من دليل الأحزاب العربية وهي ضرورة وأولوية.

3ـ ديوان الشباب

الجزء الثالث: لم نتمكن من طباعة هذا الجزء رغم أن مواده متوفرة ونتمنى أن يتبرع أحد الزملاء بتكاليف طباعته البالغة (1000) يورو ; ويمكن تجزئته إلى

جزئين فتكون التكلفة (550) يورو للجزء.

4ـ دليل الإعلام الحزبي: لم توافينا إلا عشرة أحزاب بما لديها من وسائل إعلامية.

 العضوية والاستقطاب:

 (1) انخرط في عضوية المؤتمر كل من :

1ـ التيار التوحيدي (وئام وهاب): بترشيح وتزكية من الأحزاب اللبنانية الشقيقة.

2ـ الحزب التحرري/ تونس: بترشيح وتزكية الإخوة في الاتحاد الديمقراطي الوحدوي والوحدة الشعبية.

(2)   تقدم للانخراط في عضوية المؤتمر كل من الأحزاب الآتية :

1- حزب العهد الأردني:   تزكية رئيس الأمانة العامة وجبهة العمل الإسلامي (لم يبدي رأيه لكل من  البعث التقدمي والوحدة الشعبية الأردنية منذ شهر آب (أغسطس) الماضي.

2ـ الحركة الدستورية/ الكويت : قدم لترشيح الدكتور ناصر الصانع بتزكية من عدد من أعضاء الأمانة العامة.

3ـ التجمع الوطني للإصلاح والتنمية: بترشيح من تكتل القوى الديمقراطية ( وقد حضر الأخ محمد جميل منصور المعروف لديكم كمراقب، اقترح تثبيت العضوية).

4ـ الحزب الصومالي الموحد(الحزب الحاكم المعزول): من الصومال بترشيح من المنسق العام  للمؤتمر القومي الإسلامي.

(3) الاستقطاب: مازال ضعيفاً بالنسبة للأقطار الآتية:

1ـ مصر : فقط انقطعت عضوية كل من حزب التجمع وحزب الوفد وحزب الغـد

 وأتمنى أن يكلف وفد من الأمانة العامة بزيارة القاهرة لدراسة الحالة

 المصرية سواء بالنسبة لهذه الأحزاب أو سواها نظراً لأهمية الساحة   المصرية.

2ـ موريتانيا: الحال نفسه وكنت اقترحت على دولة الأخ أحمد ولد داده ترتيب استضافة للأمين العام لهذا الغرض على هامش دورة المغرب هذه.

3ـ المغرب: بالرغم من نشاط الساحة إلا أن حجم العضوية غير متناسب مع حجم النشاط

وأهمية الساحة ولعل وجودنا هنا يخرج بتفعيل أوسع.

4ـ الجزائر: ( على حالها )

5ـ السودان : لعلنا نغتنم وجود الأخ العزيز القاضي محمد أحمد سالم مسجل الأحزاب السودانية لنبحث مع أعضاء الأمانة في السودان ومع العضوية الضعيف والمستمر على حاله منذ سنين.

6ـ اليمن: اقترح قيام وفد من الأمانة العامة بزيارة اليمن لتنشيط عضوية الأعضاء العاملين التي تراجعت، واستقطاب أعضاء جدد.

7ـ العراق: أرجو مناقشة يمثل العراق الذي غيب عن الأمانة العامة منذ المؤتمر العام الرابع.

المواقف والمبادرات:

تفاعل المكتب كالعادة مع الأحداث العربية وتابعها فأصدر خلال هذه المدة أكثر من عشرين بياناً، وتصريحاً ووجد العديد من الرسائل للمسئولين العرب والأجانب حول القضايا العربية المختلفة وقد صدر بعضها في إطار التنسيق بين المؤتمرات الثلاثة.

كما ساهمنا في العديد من المؤتمرات والمهرجانات والملتقيات والمسيرات.

المبادرات:

(1)     شاركت الأمانة العامة في مبادرة مخيم نهر البارد وذلك في إطار هيئة التعبئة الشعبية العربية العامة فقمنا، مع الزملاء خالد السفياني ومنير شفيق ومحمد فائق وشفيق الحوت وعبد

  (2)     العظيم المغربي ومديري المؤتمر القومي رحاب مكحل والقومي الإسلامي د. أسامة محيو بزيارات شملت (12) مرجعية لبنانية بدءاً بالرئاسات الثلاث والمرجعيات الإسلامية وأصحاب السماحة المفتي ونائب أمين عام حزب الله و نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى وسماحة الشيخ فيصل مولوي والبطريرك صفير ودولة الرئيس الحص والعماد ميشيل سليمان قائد الجيش والفريقين الفلسطينيين في فصائل المنظمة وفصائل التحالف، وقد تمخض عن هذه المبادرة تشكيل لجنةفلسطينية مشتركة برئاسة ممثل المنظمة الأخ عباس زكي ونائب الرئيس الأخ أسامة حمدان، وقد أعتبر لقاء الفريقين الفلسطينيين معاً في حينه إنجازاً يحسب للإخوة الفلسطينيين بقدر ما يحسب للمبادرة وقد كان الزميل علي فيصل أمين سر اللجنة المشتركة.

(3)     وبمبادرة من الأمانة العامة شكلت لجنة مبادرة من الأمناء العامين للمؤتمرات الثلاثة وضعت هدفاً لها جمع الأخوة في حرية حماس وفتح معاً، وقد تمكنا من عقد لقاء مشترك بينهما في بيروت في شهر أيلول (سبتمبر) مثل حركة فتح الأخ جبريل الرجوب وحركة حماس الأخ محمد نزال،وكان اللقاء ودياً اتفق فيه الإخوان على عقد لقاء ثان وقد جرى.

وفي أوائل الشهر الجاري قام الأمناء العامون الثلاثة بلقاءات استكشافية لمعرفة إمكانات القيام بخطوة تالية، فالتقينا بكل من الأخوة خالد مشعل ود. رمضان شلح ود. ماهر الطاهر والأستاذ نايف حواتمة، ومع كل التشجيع الذي لمسناه من الجميع إلا أننا رأينا إرجاء أي تحرك لما بعد اجتماع المجلسين المركزي للمنظمة والثوري لفتح في رام الله والمؤتمر الوطني الفلسطيني في دمشق، وسنقوم بمناقشة الأمر في ضوء التطورات الأخيرة في اجتماع لجنة التنسيق المقبل.

(4)     لقاءات لبنانية: أجرينا في إطار لجنة هيئة التنسيق ولجنة التعبئة الشعبية العربية لقاءات مع كل من العماد ميشيل سليمان قائد الجيش وقدمنا له العزاء في اللواء فرانسوا الحاج وحيينا موقفه المؤكد على عقيدة الجيش اللبناني الوطنية التي تؤكد على عروبة لبنان وأن "إسرائيل" هي العدو، والتمسك بالمقاومة نهجاً وسلاحاًً والعلاقة الأخوية مع سورية، كما زرنا الدكتور الحص واستمعنا منه إلى تقييم للأوضاع في لبنان وفي ضوء مبادرته  التي ركزت  على أهمية الوفاق السوري السعودي لحل الأزمة.

ضم الوفد كلاً من خالد السفياني ومنير شفيق وعبد العظيم المغربي وعبد العزيز السيد.

(5)     لقاء الأخ السيد نواف الموسوي: أجرى الأمين العام لقاء هاماً مع السيد نواف بصفتيه كنائب رئيس للأمانة العامة وكمسئول العلاقات الدولية في حزب الله وقد استعرض أنشطتها في الشهور الفائتة، وموقف الحزب من الأزمة اللبنانية وقد أكد على المشاركة الفاعلة كشرط لا رجعة عنه وطمأن إلى صلابة جبهة المقاومة ووضع والمعارضة، وقد أبلغه الأمين العام أن ينقل إلى سماحة الأمين العام للحزب تحيات ودعم الأمانة العامة من جهة ورغبتها في الإلتقاء بسماحته أسوة بما جرت عليه العادة بالرغم من تقديرنا لمشاغله,كما شرح له أوضاع الأمانة العامة المالية الحرجة التي جمدت الكثير من أنشطة الأمانة العامة، وقد قدم السيد نواف ألف دولار مساهمة ووعد بالنظر فيما يمكن أن يقدم لاحقاً.

(5)   لبى الأمين العام الدعوة لحضور المؤتمر الوطني الفلسطيني الذي عقد بدمشق بين 23 و25 يناير 2008 بهدف البحث عن سبل تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية والحفاظ على الثوابت الوطنية الفلسطينية، الذي شارك فيه أكثر من ألف شخصية يمثلون فصائل وأحزاب وهيئات وشخصيات فلسطينية عربية وعالمية، وقد غابت عنه للأسف قوة سياسية فلسطينية تشكل الجسم الأساسي للسلطة الفلسطينية  فتح والشعبية الديمقراطية وألقى فيه الأمين العام كلمة انطلاقا من الرسالة الأساسية لمؤتمر الأحزاب العربية التي تؤكد على الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني وشروط الوحدة الوطنية والمقاومة والعودة. وأخيرا الشعار الذي كان يرفعه المرحوم جورج حبش في هذة الظروف: (وحدة. وحدة. حتى النصر)، ( الكلمة مرفقة)وقد انبثقت عن المؤتـمر لجنة متابعة ، وفي اللقاءات الجانبية التي أجراها الأمين العام بعد ذلك أكد بقوة للقائمين على المؤتـمر أن المهمة الأولى التي تقع على عاتق هذه اللجنة هي السعي لإعادة اللحمة الفلسطينية، سبيلا للخلاص من الواقع الحالي، ولاسيما وقد جاءت توصيات المؤتمر تلخص ما أشيع عنه من قبل تخرصات تتهمه بأنه انشقاقي ويهدف إلى خلق منظمة تحرير بديلة.

  ونؤكد هنا أنه للمنظمة التي بنيت من رحم معاناة العقود الطويلة للشعب والأمة لهي  أكبر من أن يقدمها أو يصنع على مثالها أحد إلا أن الجميع مطالبون بإصلاحها وترميمها وتحديثها وتوسيعها لتتسع للجميع بما يناسب المستجدات المفروضة، دون أن يمس أساسها وأساسياتها.

(6)     هيئة التعبئة الشعبية العربية العامة: شاركنا في اجتماع لجنة متابعة الهيئة (المؤتمرات الثلاثة+ نائب أمين عام اتحاد المحامين العرب) وقد تقرر عقد اجتماع الهيئة قبل العشرين من الشهر الجاري في القاهرة أو بيروت للنظر في برنامج عمل مشترك على مستوى الجماهير العربية.

وأذكر بأن اللجنة تضم المؤتمرات الثلاثة وعضوين اثنين  آخرين من كل مؤتمر ورؤساء أو ممثلي الاتحادات وهيئات المجتمع المدني العربية ، وكان قد شارك على المستوى القومي في آخر اجتماع الإخوة المنصف الشابي وأحمد حسن كممثلين للمؤتمر.

(7)                 ملتقى القدس الدولي: لبّت الأمانة العامة دعوة مؤسسة القدس الدولية لتكون إحدى الهيئات الداعية إلى ملتقى القدس الدولي في استنبول الذي عقد تحت شعار (فلنحم وجه الحضارة) وقد أقيم بمناسبة مرور أربعين عاماً على احتلال الشطر الشرقي من المدينة، وقد كان للأمانة العامة دور متميز سواء على مستوى الإشراف على المشاركة المقدسية أو الأردنية أو في المساهمة في اللجنة التحضيرية في استنبول وصياغة وإقرار إعلان استنبول (مرفق).

وننوّه هنا بدور عدد من أعضاء الأمانة العامة في هذا المجال من خلال مواقعهم سواء في مؤسسة القدس أو هيئات أخرى وأخص منهم الأخ  محمد حسب الرسول عضو الهيئة الإدارية للمؤسسة الذي كان له مع رئيس اللجنة التحضيرية الأخ معن بشور والأمين العام دور في تخفيف الاحتقان المتعلق بمعارضة رئيس السلطة الفلسطينية للملتقى من خلال الالتقاء  بسفير فلسطين وقنصلها في تركيا تم به في أنقرة.

ومعالي الأخ عبد المجيد مناصرة رئيس رابطة البرلمانيين الإسلاميين المناصرين لفلسطين، كما شارك العشرات من أمناء الأحزاب وأعضاء الأحزاب.

لقد شاركت في المؤتمر هيئات وشخصيات من (65) بلداً ونسعى لتشكيل ائتلاف عالمي للقدس لمتابعة القرارات والتوصيات، وإنني أقدم لحضراتكم اقتراحا آمل أن لا يتأخر الأخذ به والعمل على إنفاذه في الأحزاب التي لا يتوفر لديها وهو إنشاء لجنة القدس في كل حزب، واختيار منسقية خاصة بها من قبل الأمانة العامة سواء من أعضائها أو مختلطة تكون مهمتها العمل على متابعة شئون القدس التي تتفاقم الأخطار من حولها وتكاد تنتهي عملية تهويدها.

(8)     مؤسسة القدس الدولية: يجري التنسيق أيضاً من خلال ومع عضو الأمانة العامة ممثل الشباب الأخ عبد الله منيني الذي أصبح عضواً في الهيئة الإدارية لمنسقية "شباب من أجل القدس"، ويقوم في هذه المنسقية بدور بارز.

(9)     النشاط في ساحات بلاد الشام.

أ‌-           يعقد الأمين العام لقاءات شبه منظمة مع أعضاء الأمانة العامة في الساحة اللبنانية والساحة الفلسطينية في سوريا تعود أول (للأسف) وبشكل فردي مع أعضاء الأمانة العامة في الساحة الأردنية ولاسيما الأخ فؤاد دبور والأخ زكي بني رشيد وذلك ما يعنيه على تلمس المواقف في بعض الأحداث.

ب‌-            يعقد كل من الرئيس والأمين العام لقاءات تشاورية متصلة فضلا عن التواصل الهاتفي الأمر الذي يقتضي أن أسجل للأخ الرئيس كل تقدير لما أجده من لدنه من تعضيد وتسعيد.

ج – إن اللقاءات شبه الدورية مع حزب البعث العربي الاشتراكي والأحزاب السورية ممثلة في شخص السيد الأمين القطري المساعد الأخ الأعز محمد سعيدبخيتان وما أجد منه من عون على غير صعيد لهي من أكبر عوامل التمكين للنهوض بالواجب الملقي على عاتقي.

د- ولا أستطيع إلا أن أشير بالتعاون الكبير الذي لقيته من الأخ العزيزة شهناز فاكوش بدءاَ من المخيم الثالث لشباب الأحزاب العربية وحتى هذه اللحظة فلها في حظرتكم الشكر والتحية والأمل في أن يستمر دعمها لنا ولا سيما فيما يتعلق بالشباب.

هـ - ويقتضي الواجب أخيراَ أن أنصف من يستحق دوره وعنايته واهتمامه التفصيلي بمتابعة شؤون المؤتمر الرئيس العزيز الدكتور بشار الأسد، الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي الذي ماقصدناه إلا وجدناه، فله من هنا من على شواطئ الأطلسي ومن حيث صنع العربي السوري عبد الرحمن الداخل مجد الأمة، تحية الأمانة العام، تحية صادقة بصدق رعايته مؤكدين له أن هذه الأمانة التي كانت دائما مع أمتها، ومع قضاياها ستظل مع سوريا في صمودها وممانعتها واحتضانها لقضايا أمتها ومؤسسات العمل العربي المشترك.

العلاقة مع الجامعة العربية:

 استمرت العلاقة مع الجامعة العربية، وانتقل ملفها من الأخ العزيز علي الجاروش مدير الدائرة العربية في الجامعة إلى مدير مكتب الأمين العام السيد هشام يوسف، دون أن نتخلى عن علاقتنا مع الدائرة العربية، وفي هذا الإطار نظمنا لقاء مع الأمين العام  للجامعة للمؤتمرات

الثلاثة أظهر أن الأمين العام يتابع ويهتم بالمؤتمر ويحرص على العلاقة معه،  وتناول اللقاء القضايا العربية، مع تركيز على موضوع فتح وحماس ومبادرة المؤتمرات الثلاثة.

وقد كرر الأخ الجاروش الرغبة في أن تتلقى الجامعة دعوة من الأمانة العامة للقائنا حيثما نشاء في عمان أو سواها (أن تكون اللقاءات متبادلة) ونصح بذلك، وبدوري أتمنى إقرار هذه الدعوة.

وفي الحديث عن الحضور المتنامي للمؤتمر أود أن أؤكد أنه لم يعد يقتصر على الأمين العام ومكتب الأمانة العامة، بل إلى بعض أعضاء الأمانة العامة الذين مثلوا الأمانة والمؤتمر   في فعاليات مختلفة في غير قطر، و أشير هنا بشكل خاص إلى الزملاء قاسم صالح في لبنان وفؤاد دبور في عمان ،(وهنا أشير أيضا إلى مقالته الأسبوعية التي تواكب الأحداث ويعبر فيا عن مواقف المؤتـمر ربما بأكثر ما يعبر عن مواقف حزبه)، وعبد الله منيني الذي مثلنا بحضور متميز في العديد من المهرجانات والمناسبات في سورية فضلا عن المشاركة في المؤسسات والهيئات السياسية ولاسيما ما يتعلق بالقدس. والأخ الدكتور محمد رضا بنخلدون في المغرب وعلى مستوى المتابعة في الساحات.

وأخيرا أرجو أن تأذنوا لي أيها الأحباء والأعزاء أن لا أنهي تقريري هذا دون أن أطرح عليكم مسألة موقع الأمين العام، آملا أن يؤخذ الأمر بكل ما يستأهل من جدية واهتمام. فقد أمضيت معكم وبكم اثني عشر عاما لاأزكي فيها نفسي أو أنزهها عن قصور هنا أو عجز هناك، وإن كنت لم أدخر من جهدي جهدا في سبيل حمل الأمانة التي أوكلتموها لي. وعلى أي حال، ومع أن موقع الأمين العام لا تنطبق عليه صفة " التداول" وفق النظام الداخلي، إلا أني أقول لكم بكل أمانة، لقد آن الأوان للتفكير في بديل يتمتع بأفضل مما لدي قدرة على العطاء والتطوير والتواصل، إن المكانة التي أصبح يتبوؤها المؤتمر وأمانته العامة في الحياة السياسية والشعبية العربية، بعد أن استكمل مرحلة التأسيس وتجاوزها لم تعد همتي ولاصحتي ولا قدراتي وإمكاناتي كافية ولا مناسبة لها، لقد غدت أكبرمني. وهي تستلزم توصيفا جديدا يناسبها ليستمر صعود هذا  الصرح الذي ساهمنا جميعا في تشييده وإعلائه، وحتى لا نجد أنفسنا ذات يوم غير بعيد في حالة فراغ أو جمود.

وأرجو أن تعيروا ذلك الاهتمام الفائق، لنطرح في اجتماعنا المقبل مواصفات و/ أو أسماء وأكون لكم من الشاكرين.

أخيرا، أيها الأحباء والأعزاء أرجو أن تلتمسوا لي العذر عما قد ترونه من قصور، وأن تقبلوا اعتزازي بكم وبتعاونكم رئيسا ورئيسا سابقا وأعضاء والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

 

 
 

تعريف المؤتمر  I الفكرة والنشأة I النظام الداخلي I ميثاق الأحزاب العربية I الأمانة العامة I المؤتمرات والبيانات الختامية  

 I قائمة أعضاء الأمانة I قسم التوثيق I المكتبة I الوثائق I الببليوغرافيا I الإصدارات IالأحزابI أسماء الأحزاب الأعضاء        دليل الأحزاب العربية I أخبار الأمة I مخيم شباب الأحزاب I الأحزاب المشاركة Iالبيانات الختامية I الإصدارات I استفسارات   المنتدى I اتصل بنا I يوميات الأمانة العامة I أنشطة وأخبار I مواقف و أراء I أخبار الأحزاب