|
بخيتان يلتقي وفد الأمانة العامة للأحزاب العربية:
تشكيل كتيبة لإعمار لبنان من كوادر
الأحزاب العربية
التقى
السيد محمد سعيد بخيتان الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي
الاشتراكي في دمشق وفد الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية برئاسة
السيد عبد العزيز السيد وحضور السيد صفوان قدسي رئيس المؤتمر، وشارك في
اللقاء نائب الرئيس السيد نواف الموسوي والسيد قاسم صالح نائب الأمين
العام.
وقد عبر
الوفد عن شكرهم وتقديرهم لسورية بقيادة الرئيس للدعم الكبير الذي قدمته
للشعب اللبناني خلال العدوان الإسرائيلي مشيرين إلى أهمية الانتصار
الذي حققته المقاومة وأهمية احتضان سورية للأخوة اللبنانيين وضرورة نقل
هذا الانتصار إلى وجدان الشارع العربي مؤكدين ضرورة تفعيل سلاح
المقاطعة العربية ضد العدو الصهيوني كما نوهوا إلى ضرورة عقد مؤتمر
دولي في لبنان للقوى المناهضة للحرب والعولمة والهيمنة الأميركية.
وجدد الوفد
أيضاً وقوف الأمانة العامة ودعمها لمواقف سورية تجاه القضايا العربية
والقومية . وطالبت الأمانة العامة الحكومات العربية بتفعيل المقاطعة
للبضائع الأميركية ومقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني.
كما دعت
إلى عقد دورة جديدة للمؤتمر الشعبي العربي للمقاطعة وكذلك عقد دورة
تضامنية موسعة للمؤتمر العربي العام في بيروت ، تأكيدأ منها على دعم
المقاومة خياراً ونهجاً لتحرير الأراضي العربية المحتلة.
وذكرت أنها
قررت تشكيل كتيبة إعمار من شباب وكوادر ومنتسبي وأنصار الأحزاب الأعضاء
للمساهمة في ورشة البناء التي بدأتها المقاومة الوطنية اللبنانية
والشعب اللبناني لمحو الآثار المادية التي خلفها العدوان الإسرائيلي
الهمجي على لبنان الشقيق.
من جانبه
أكد السيد محمد سعيد بخيتان أن الانتصار الكبير الذي حققته المقاومة
اللبنانية وصمود الشعب اللبناني في وجه العدوان الإسرائيلي هو مفصل
أساسي وهام في تاريخ المنطقة مشيراً إلى ضرورة غرس ثقافة المقاومة
والحس الوطني لمواجهة الاحتلال وتوظيف النصر العسكري الذي تحقق في
المجال السياسي. ودعا إلى تنشيط عمل الأحزاب على امتداد ساحة الأمة
لمواجهة المخططات التي تستهدف مقومات الأمة العربية وتاريخها ومستقبلها
موضحاً أن ما يسمى بمشروع الشرق الأوسط الجديد قد فشل وسيفشل في تحقيق
أهدافه وأن سبب مشاكل المنطقة هو العدوان والاحتلال ورفض "إسرائيل"
تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وممارستها القمعية واللاانسانية.
وأشار
السيد بخيتان إلى الدور الهام الذي يقع على عاتق الإعلام العربي
والأحزاب العربية في مواجهة كل أشكال الغزو الإعلامي والثقافي لافتاً
إلى ضرورة فضح كل المخططات والمشاريع التي تستهدف قضايا الأمة والدفاع
عن الحقوق العربية المشروعة وإبراز المعاناة التي يعانيها أهلنا في
فلسطين ولبنان والعراق والجولان السوري المحتل.
وقد ضم
الوفد في عضويته السادة : أبو أحمد فؤاد( فلسطين) وسامي قنديل(فلسطين)،
وعبد الإله المنصوري (المغرب) وعبد الرحمن النعيمي ( البحرين)، ومجدي
حسين (مصر)، عبد المجيد المناصرة (الجزائر)، د. هيثم سطايحي ( سورية) ،
السيدة شهناز فاكوش(ممثلة المرأة – سورية)، عبد الله منيني( ممثل
الشباب- سورية) .
ــــــــ
عبد العزيز السيد يؤكد وقوف الأحزاب العربية إلى جانب الشعب اللبناني
والفلسطيني والعراقي في مقاومته للاحتلال
التقى
الأمين العام لمؤتمر الأحزاب العربية السيد عبد العزيز السيد في دمشق
الدكتور حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق وذلك على هامش
دورة اجتماعات الأمانة العامة في دورتها الطارئة (42) التي عقدت في
دمشق .
وقد وضع
الدكتور الضاري الأمين العام في صورة الأوضاع على الساحة العراقية,
والمخاطر التي تهدد الشعب العراقي ووحدته الوطنية , وأكد أن الهيئة
برغم الجراح التي تعانيها هي والجمهور العراقي فإنها ستظل حريصة بالقول
والفعل على إفشال مخططات دعاة الفتنة والدمويين .
من جانبه
أكد الأمين العام وقوف الأحزاب العربية الدائم إلى جوار الشعب العربي
في مقاومته للاحتلال بشتى السبل ، معتبراً أن أساس كل ما يلحق بالشعب
العراقي العظيم إنما هو الاحتلال واللذين جاءوا على دباباته يبحثون عن
المجد الزائف على أشلاء العراق ونزف جراحه.
كما بحثا
العدوان الصهيوني على لبنان وفلسطين وأكدا دعمهما للمقاومة في لبنان
وفلسطين .
ــــــــ
الأمينان العامان للمؤتمر العربي
ومؤتمر الأحزاب العربية يبحثا الأوضاع العربية
عقد
السيدان خالد السفياني أمين عام المؤتمر العربي وعبد العزيز السيد
الأمين العام لمؤتمر الأحزاب العربية اجتماعاً في دمشق بحثا فيه
الأوضاع العربية ولا سيما لبنان في ظل العدوان الصهيوني المستمر على
المقاومة الذي يهدف إلى اختطاف النصر ومن ثم إدانته، وقد أكد الأمينان
العامان للمؤتمرين الشقيقين على الاعتزاز الكبير بالمقاومة بقيادة
سيدها وأمين الأمة السيد نصر الله والصمود اللبناني العظيم ، وبحثا فيه
تفعيل دور المؤتمرين وكذلك لجنة التعبئة الشعبية العربية في تحقيق
الانتصار ،كما ناقشا الوضع الفلسطيني في ظل العدوان الدائم على الشعب
الصامد والمقاوم في فلسطين وباركا الدعوة لتشكيل حكومة وحدة وطنية على
برنامج وثيقة الوفاق الوطني ، وأشارا بالموقف السوري الصامد على الساحة
السورية والداعم بلا حدود للشعب اللبناني والفلسطيني في مقاومتهما
الباسلة والذي كان أحد أهم عوامل تحقيق النصر في العدوان في لبنان
وأعربا عن التضامن الدائم مع سورية في وجه ما تتعرض له من ضغوط كما
وجها التحية للسودان الشقيق في موقفه الرافض للقوات الدولية ، وأكدا
على الوقوف الدائم إلى جواره كما وجها الدعوة للأحزاب والقوى الوطنية
السودانية لتعزيز هذا الموقف التاريخي وعدم السماح للأعداء والمتربصين
بالبشرية للعبث بالوحدة الوطنية السودانية.
وقد قرر
السيد والسفياني توجيه الدعوة إلى إجتماع قريب للجنة المتابعة المنبثقة
عن لجنة التعبئة الشعبية العربية في القاهرة لتقييم أداء اللجنة في
مرحلة العدوان العسكري وحتى الآن ووضع خطة عمل المرحلة المقبلة.
ــــــــ
اجتماع لجنة التنسيق والمتابعة بين المؤتمرات الثلاث؛ القومي العربي
والقومي – الإسلامي والأحزاب العربية
عقدت لجنة
التنسيق والمتابعة بين المؤتمرات الثلاث القومي العربي والقومي-
الإسلامي والأحزاب العربية اجتماعها الدوري في بيروت.
أطلع الشيخ
فيصل مولوي أعضاء لجنة التنسيق والمتابعة على الاتصالات التي يقوم بها
الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي لعقد المؤتمر القومي- الإسلامي السادس في
قطر.
أطلع
الأستاذ معن بشور والسيد نواف الموسوي أعضاء لجنة التنسيق والمتابعة
على الأوضاع في لبنان في ضوء العدوان الإسرائيلي الغاشم عليه والصمود
الملفت للمقاومة الإسلامية بوجه آلة التدمير والقتل الصهيونية، الأمر
الذي أدى إلى انتصارها ومنع العدو الإسرائيلي من تحقيق أهدافه بإعلانه
الصريح عن عجزه وعجز أي جيش في العالم عن القدرة على نزع سلاح
المقاومة.
تداول
المجتمعون في اقتراح عقد اجتماع للمؤتمر العربي العام فتمت الموافقة
المبدئية على عقد المؤتمر يومي الخميس والجمعة في 9 و10 تشرين الثاني/
نوفمبر2006 في بيروت من أجل تعميم نهج المقاومة في الأمة ومقاومة
الفتنة داخلها. كما تم التداول في برنامج المؤتمر وضرورة تضمينه
أوراقاً تتحدث عن التجربة في لبنان من مختلف جوانبها العسكرية
والسياسية والإعلامية والاجتماعية، فضلاً عن رؤية تحدد المطلوب لدعم
المقاومة.
ــــــــ
مجلس شورى جبهة العمل الإسلامي الأردنية
يؤكد دعم لبنان وسوريا والعراق
صدر عن
مجلس الشورى لحزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن بياناً حول الاجتماع
الثاني للمجلس, ومما جاء فيه حول الوضع على الساحة الفلسطينية وأشار
إلى التحالف الصهيوني والأمريكي بالتعاون مع بعض الإطراف العربية
والفلسطينية لمحاصرة الشعب الفلسطيني وحكومته المنتخبة والعمل على
إفشالها ومن ثم محاولة إسقاطها بكل السبل الممكنة.
وأوصى
التقرير بضرورة الدعم الشامل للشعب الفلسطيني وحكومته المنتخبة.
والوقوف بكل قوة إلى جانب الشعب الفلسطيني المجاهد ومقاومته الباسلة
وحكومته الشرعية, والتوصية للحكومة الفلسطينية بالثبات على مواقفها
والتمسك بالمبادئ وعدم التنازل عنها.
وأما الوضع
على الساحة اللبنانية فقد ندد البيان بالعدوان الصهيوني الهمجي على
الشعب اللبناني, وبالصمت الدولي والعالمي والعجز العربي, مشيداً بدور
المقاومة البطولي, الذي استطاع بإمكانياته المتواضعة أن تهزم الجيش
الذي حاول الإعلام المزور وصفه بأنه لا يقهر.
وأشار
البيان إلى الوضع في الساحة العراقية حيث عبر عن مخاوف من نشوب الحرب
الطائفية, وحذر من تقسيم العراق على أسس عرقية وطائفية, ودعا جميع
الأطراف العراقية إلى الوحدة ورص الصفوف ونبذ الاقتتال الداخلي, والعمل
على إيجاد عراق قويّ موحد, يتمتع بسيادة كاملة على أرضه ومقدراته.
ــــــــ
|