|
اجتماع لقوى سياسية في مكتب "حزب الله"
في الشمال يدعو إلى حكومة وحدة وتكامل
بين الجيش والمقاومة
ثمنت القوى السياسية والنقابية ومؤسسات المجتمع المدني في طرابلس
والشمال في بيان, بعد اجتماع دوري للتداول في المستجدات في مكتب "حزب
الله", "التعويض على المتضررين من العدوان الصهيوني".
وحملت الدولة مسؤولية "عدم تسريع عملية القيام بواجباتها كاملة على
صعيد إزالة آثار العدوان وإعمار ما خلفه من دمار وتخريب". واستنكرت
"سكوت الأمم المتحدة المعيب على الخرق الصهيوني المستمر للقرار 1701
الذي تجلى في استمرار الحصار الجوي والبري والبحري, إضافة إلى التواجد
الصهيوني في بعض المواقع اللبنانية وانتهاكاته المستمرة للسيادة
اللبنانية وإصراره على فرض واقع يؤدي إلى تكريس منطقة عازلة في الجنوب
ونزع سلاح "حزب الله" ونشر القوات الدولية على الحدود اللبنانية –
السورية".
ودعت إلى "تشكيل حكومة وحدة وطنية كخطوة على طريق إقامة الدولة القوية
التي تحدد للعدو والصديق وتتبنى سياسة دفاعية تحقق التكامل بين الشعب
والجيش والمقاومة", وشددت على "أهمية عقد مؤتمر وطني يضم جميع القوى
المؤمنة بوحدة لبنان أرضا وشعبا ومؤسسات وبحق الالتفاف حول المقاومة
ويرعى اسر شهدائها ويبني لبنان العربي المقاوم".
ــــــــ
وفد الجمعيات البحرينية
يزور مخيمات اللاجئين في لبنان
التقى وفد الجمعيات السبع البحرينية وهي الوفاق ووعد أمل والوسط العربي
الإسلامي والتجمع القومي والمنبر التقدمي وجمعية مقاومة التطبيع مع
الكيان الصهيوني السيدة رندة بري مسئولة جهود الإغاثة في حركة أمل
والمسئولة عن تقديم مساعدات للبنانيين النازحين في سوريا وذلك للاطلاع
على الأوضاع التي يرزح فيها الأشقاء اللبنانيون.
وقال مسئول العلاقات الخارجية وعضو الأمانة العامة في الوفاق السيد
سعيد الماجد إن الوفد البحريني نقل مشاعر الشعب البحريني المساند
والمناصر لنظيره اللبناني في هذا اللقاء وأكد دعم البحرين لصمود الشعب
اللبناني ومقاومته الوطنية الباسلة في وجه العدوان الصهيوني الغاشم.
وقال الماجد أن الوفد زار عددا من المخيمات التي يقطن فيها المواطنون
اللبنانيون النازحون بسبب الحرب الدائرة من قبل العدو الصهيوني ورأى
المآسي ومدى الحاجة الملحة إلى توفير الدعم من قبل الشعوب العربية.
وناشد الماجد من سوريا الشعب البحريني بدعم شقيقه الشعب اللبناني بأقصى
حد ممكن وذلك لمساعدته في تخطي الأزمة الإنسانية الناجمة عن العدوان
والعمل على تلبية متطلباته الأساسية كون ذلك واجبا إسلاميا وإنسانيا
وقوميا, مشيرا إلى أن الشعب البحريني قدم وما زال يقدم ما يستطيع من
دعم لهذا الصمود. وقال الماجد إن الوفد سيلتقي خلال الأيام القادمة
قيادات وأحزاب لبنانية وذلك من اجل بيان دعم الشعب البحريني لصمودهم في
وجه العدوان الصهيوني الغاشم وبحث الاحتياجات اللازمة والمطلوبة لدعم
جهود الإغاثة في لبنان.
ــــــــ
لجنة محافظات البحرين تقيم
أمسية خيرية لدعم لبنان
أشاد الشيخ سلمان بن راشد آل خليفة مدير إدارة الموارد البشرية
والمالية بالوكالة بمحافظة العاصمة رئيس لجنة محافظات البحرين لدعم
الشعب اللبناني الشقيق بالأمسية الخيرية التي نظمها الليلة قبل الماضية
مطعم العريشة بمحافظة العاصمة وبالتعاون مع عدة جهات, كما شملت الأمسية
الخيرية مزادا تم فيه بيع لوحات فنية ومقتنيات أخرى, حيث رصد ريع هذا
المزاد والأمسية لصالح حملة دعم الشعب اللبناني الشقيق.
وقال رئيس لجنة محافظات البحرين لدعم الشعب اللبناني الشقيق إن مثل هذه
الفعاليات تعكس وتجسد مدى تفاعل وتعاون القطاع الخاص ومختلف فعاليات
المجتمع البحريني والمواطنين والمقيمين على ارض المملكة مع حملة دعم
الشعب اللبناني الشقيق والتعاون والتنسيق بين اللجنة العليا لدعم الشعب
اللبناني الشقيق وهذا ما يميز حملة الدعم والمساندة البحرينية. ووجه
رئيس لجنة محافظات البحرين لدعم الشعب اللبناني الشكر والتقدير
والامتنان للسيد محمود المحمود صاحب مطعم العريشة على مبادرته
الايجابية الإنسانية الخيرية الطيبة وكذلك الرعاة والمساهمين وكل من
شارك في هذه الفعالية الناجحة. وكان سفير الجمهورية اللبنانية لدى
مملكة البحرين قد أعرب عن شكره واعتزازه لإقامة هذه الفعالية
والمساهمين فيها, وقد أعلن صادق الشهابي نائب رئيس اللجنة العليا لدعم
الشعب اللبناني الشقيق الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر البحريني في
نهاية الأمسية الخيرية أن ريع الأمسية الخيرية قد بلغ أربعة آلاف دينار
بحريني.
ــــــــ
وفد من الأحزاب الأردنية
زار الحص وتفقد الضاحية
استقبل الرئيس سليم الحص أمس في مكتبه في عائشة بكار, وفداً من الأحزاب
الأردنية في "زيارة تضامن مع لبنان واستنكاراً للعدوان الصهيوني عليه".
وتحدث السيد يعقوب كسواني باسم الوفد, واصفاً الحص بأنه "شخصية وطنية
لبنانية وقومية عربية", مشيراً إلى "أن اللقاء تناول المعركة الأخيرة
التي خاضتها المقاومة والشعب اللبناني ضد الاحتلال الصهيوني", معتبراً
"أن انتصار المقاومة هو انتصار للأمة العربية والإسلامية".
وأشار إلى "أن العدوان هو حلقة من حلقات التآمر على الأمة العربية",
وان العدو واحد والمقاومة واحدة في لبنان وفلسطين والعراق". وأثنى على
"مواقف بعض الدول التي تقف في وجه الأطماع الأمريكية مثل فنزويلا
وكوبا". وزار الوفد أيضا المنسق العام لـ "تجمع اللجان والروابط
الشعبية" معن بشور. وتفقد الضاحية الجنوبية والتقى نائب رئيس المجلس
السياسي في "حزب الله" محمود قماطي.
ــــــــ
حزب الوحدة الشعبية الأردني
يقيم مهرجانا تكريما للشهداء وانتصارا للمقاومة
يقيم حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني مهرجانا جماهيريا إحياء
للذكرى الخامسة لاستشهاد القائد الرمز أبو علي مصطفى وتكريمها للشهداء
وانتصارا للمقاومة في فلسطين ولبنان والعراق.
ــــــــ
وفد النقابات المهنية يزور لبنان ويلتقي لحود
زار وفد من النقابات المهنية الرئيس اللبناني اميل لحود في إطار سلسلة
زيارات لعدد من المسئولين اللبنانيين للتضامن مع لبنان وشعبه.
وألقى نقيب الأطباء الدكتور هاشم أبو حسان كلمته باسم الوفد قال فيها
أن هذا الصمود الهائل الذي بهرنا جميعا ليس بغريب ضد الهجمة الصهيونية
والمجازر المروعة التي ارتكبت, معتبرا "أن صمود الشعب اللبناني
والمناضلين والمجاهدين والمقاومين قلب كل المعادلات وأعطى درسا بان
ثقافة المقاومة وتربيتها والإرادة الصحيحة عوامل قادرة على إسقاط
مخططات العدو الصهيوني".
وأكد "أن الكيان الصهيوني سيحاول من خلال زرع الفتنة أن يخلق تباعدا
بين الشعوب العربية, إلا أننا واثقون انه من خلال قيادتكم الحكيمة
ستحبطون كل هذه المحاولات المشبوهة".
وقال ان الوفد الذي يمثل نقابات الأطباء وأطباء الأسنان والمحامين
والصحافيين والمهندسين والزراعيين ساهم في تقديم مساعدات عينية, منها
(150) طناً من المواد الغذائية و (30) طناً من الأدوية, كما تفقد
المستشفى الميداني الأردني.
ورد الرئيس لحود شاكرا للوفد الأردني قدومه إلى لبنان للتضامن مع الشعب
اللبناني وتمنى على الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان بمناسبة
وجوده في لبنان ألا يدع لبان ينتظر أياما وأسابيع لرفع الحصار الذي
يفرضه الكيان الصهيوني عليه منذ 12 تموز الماضي وذلك خلافا لقرار مجلس
الأمن الرقم 1701.
ــــــــ
عودة وفد شبابي أردني
من حملة تضامن مع لبنان
عاد شباب أردنيون من لبنان بعد أن شاركوا في حملة تضامن مع الشعب
اللبناني نظمها منتدى الشباب في مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان
بالتعاون مع اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني.
وأمضى الوفد ستة أيام في الجنوب اللبناني قدموا خلالها العون الطبي
والإنساني والنفسي للمتضررين من الاعتداءات الصهيونية على قرى وبلدات
جنوب لبنان. وقدم المتطوعون خلال الحملة التي تركزت في قرية صريفا
العون الطبي والمواد الغذائية والدعم النفسي لأهالي القرية وشاركوا
بتنظيف مدارس القرية وإزالة الأنقاض من شوارعها وساعدوا في فتح الطرق.
ونظم الفريق الطبي في الوفد زيارات ميدانية إلى البيوت, وقدموا
العلاجات اللازمة لأهالي القرية وأعادوا افتتاح مستوصف القرية
واستكملوا استقبال الحالات المرضية فيه. وزار المتطوعون أهالي الشهداء
في القرية ونظموا نشاطات هادفة للأطفال في مدرسة صريفا الرسمية
المختلطة وزعوا خلالها الهدايا والألعاب على الأطفال الذين تجاوز عددهم
(180) طفلا وطفلة. ونظمت الفرقة الفنية المشاركة في الحملة حفلا فنيا
في ساحة الشهداء في بيروت مجدوا خلاله الشهداء ونضال الشعب اللبناني
ومقاومته للعدو الصهيوني.
ــــــــ
|