أنشطة

   بيان صادر عن

 مؤتمر الأحزاب العربية والمؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي

حول اغتيال الشيخ الشهيد المجاهد احمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية – حماس

 

جاء استشهاد الرمز الجهادي الكبير والقائد الفلسطيني والعربي التاريخي احمد ياسين (رحمة الله) ليتوج مسيرة حافلة بالعطاء الفكري و التعبوي والكفاحي من أجل فلسطين وقضايا الأمة.

وإذا كان القائد الشهيد وأمثاله من المجاهدين يدركون إن الشهادة في سبيل الله حق وشرف، فأن اغتياله الإجرامي اثر تأديته صلاة الفجر في بيت من بيوت الله، له دلالة تتجاوز الأهداف الصهيونية التقليدية من العمليات المماثلة لتصل إلى حد التطاول على القيم والمقدسات والحرمات في إطار الحرب المتصاعدة ضد هوية الأمة وعقيدتها ومخزونها الروحي والحضاري.

وما كانت حكومة العدو الصهيوني لتجرؤ على ارتكاب مثل هذا العمل الإرهابي بامتياز لولا الحال المؤلمة التي تمر بها امتنا العربية والإسلامية من ضعف ووهن وتخاذل وتواطؤ تسمح لأعدائها أن يوغلوا في جرائمهم ومجازرهم دون الخشية من أي رد فعل جدي، أو موقف حاسم أو تحرك عملي.

كما إن هذا العمل الإرهابي الموصوف، بكل دلالاته وإبعاده ما كان ممكنا له أن يتم لولا وجود ضوء اخضر أمريكي يؤكد من جديد أن سياسة واشنطن في هذه المنطقة ليست سوى الوجه الآخر لسياسة تل أبيب، وان مهمة الإدارة الأمريكية باتت محصورة في تغطية جرائم العدوان الصهيوني بعد وقوعها وفي التشجيع على ارتكابها قبل حصولها.

وهذه الجريمة الإرهابية الكبرى، بكل المقاييس والمعايير، ما كان لها أن تقع لولا شعور منفذيها الصهاينة أن دولا عديدة، في الغرب كما في الشرق قد انصاعت للابتزاز الصهيوني، ووقعت في الشرك الأمريكي الذي أراد أن يصف المقاومة المشروعة ضد الاحتلال إرهابا، ويصف الإرهاب الحقيقي الصهيوني، دفاعا عن النفس.

إن جريمة اغتيال الشيخ احمد ياسين هي محطة فاصلة وحاسمة في تاريخ صراعنا مع العدو فهو يريدها مدخلا لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وضرب معنوياته الأسطورية ومعبرا لتفتيت وحدته الراسخة وإرهاب قادته المجاهدين، فلتحولها القوي الحيا في الأمة إلى مناسبة لشحذ الهمم، ورص الصفوف، وتعميق التواصل مع المقاومة والانتفاضة ودعمهما، وتعزيز النضال ضد الحلف الاستعماري الأمريكي، والتأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني حول نهج الجهاد والمقاومة.

والجماهير الفلسطينية، بكل انتماءاتها ومشاربها، التي خرجت منذ اللحظات الأولى لانتشار خبر الجريمة النكراء لتودع رمزاً كبيرا من رموز كفاحــها، وقائدا مميزا من قادتها الذين جمعوا بين الشجاعة والحكمة، بين الصلابة في مواجهة العدو وبين التواصل والمودة والرحمة بين الاخوة، إنما تؤكد على عمق الوحدة الكفاحية بين أبناء شعب فلسطين التي ينبغي أن تصبح نموذجا يحتذى على مستوى الأمة.

إن المؤتمر العام للأحزاب العربية والمؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي إذ يبارك للشعب العربي الفلسطيني عموما، وللأخوة في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خصوصا، باستشهاد القائد الكبير والرمز المضيء الشهيد الشيخ أحمد ياسين (رحمه الله) وإخوانه الشهداء، يدعو القوى الحية في الأمة العربية والإسلامية، وفي العالم كله، إلى إطلاق أوسع حركة تضامن شعبية عربية وإسلامية وعالمية مع مقاومتنا المجاهدة في فلسطين تعيد التوازن المفقود بين قوة الأعداء المتغطرسة وقوى الحرية والإيمان في الأمة والعالم وهي ما زالت معطلة أو مغيبة أو مقموعة .

كما أن المؤتمرات الثلاث، التي ينضوي في إطار عضويتها الغالبية الساحقة من رجالات الأمة وأحزابها وفعالياتها السياسية والثقافية والإعلامية، تدعو القمة العربية في تونس إلى تحمل مسئولياتها كاملة تجاه شعب فلسطين ومقاومته وانتفاضته، وفي مقدمتها قطع كل علاقة قائمة مع العدو الصهيوني بل أن تكسر الحلقة المفرغة من الخوف والعجز والتخاذل والتواطؤ التي يدور فيها واقعنا العربي الأليم.

 

رحم الله الشهيد الكبير الشيخ المجاهد أحمد ياسين وإخوانه وكل شهداء فلسطين والأمة

 

وإنا على العهد باقون

 

مؤتمر الأحزاب العربية          المؤتمر القومي العربي       المؤتمر القومي الإسلامي

    

التاريخ 22/3/2004

 

 

تعريف المؤتمر  I الفكرة والنشأة I النظام الداخلي I ميثاق الأحزاب العربية I الأمانة العامة I المؤتمرات والبيانات الختامية  

 I قائمة أعضاء الأمانة I قسم التوثيق I المكتبة I الوثائق I الببليوغرافيا I الإصدارات IالأحزابI أسماء الأحزاب الأعضاء        دليل الأحزاب العربية I أخبار الأمة I مخيم شباب الأحزاب I الأحزاب المشاركة Iالبيانات الختامية I الإصدارات I استفسارات   المنتدى I اتصل بنا I يوميات الأمانة العامة I أنشطة وأخبار I مواقف و أراء I أخبار الأحزاب