أنشطة

بيـان صـادر عـن الـدورة العشـرين لاجتماعات

 الأمانـة العامـة لمـؤتمـر الأحـزاب العربيـة

دورة الشهيـد الشـيخ أحمـد ياسـين

 دمشـق 3و4/5/2004

في دمشق، عاصمة الصمود والممانعة والتصدي في زمن الانكسار العربي، وباستضافة كريمة من الأحزاب السورية الشقيقة، عقدت الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية دورتها العشرين، وقد أطلقت عليها اسم دورة الشهيد الشيخ أحمد ياسين، يومي 3-4 مايو 2004.

 وبعد استعراض التقارير التنظيمية المتعلقة بعمل المؤتمر، استعرضت الأمانة العامة الواقع السياسي للأمة، وخلصت إلى ما يأتي من مواقف وتوصيات:

أولاً: الصراع مع العدو الصهيوني والقضية الفلسطينية

  تؤكد الممارسات الصهيونية في فلسطين المحتلة من بناء جدار الفصل العنصري والتدمير المنهجي للحياة الفلسطينية، والاغتيالات المتواصلة، وصولاً إلى إمعان المجتمع الصهيوني في خياراته القصوى، حقيقة حرب الإبادة التي تشن ضد الشعب الفلسطيني برعاية أمريكية عبرت عن نفسها في أكثر من مناسبة كان آخرها تأييد الرئيس الأمريكي لخطة رئيس حكومة العدو الصهيوني، إن هذا الموقف الأمريكي المتمادي في انحيازه المطلق إلى جانب العدو، أظهر حقيقة أخرى، هي استحالة التوصل إلى تسوية سياسية ربما راودت خاطر البعض من رهانات انساق إليها بعيداً عن الخيار الفعلي والوحيد للأمة.

 إن الحقيقة اليوم، تظهر بوضوح وهي أن لا خيار للأمة سوى خيار المقاومة وإذا كان بناء جدار العزل وخطة الفصل جزءا من ممارسات صهيونية تسد الطريق أمام عملية التسوية،فإنها تؤكد من جهة أخرى نجاح

لمقاومة في إسقاط مشروع (إسرائيل الكبرى)، وتقويض المشروع الاستيطاني.

وهذا ما يؤكد أن المقاومة ليست خيارا وحيداً فحسب، وإنما هي أيضاً خيار مجد وذو فعالية حاسمة ومن هنا تتوجه الأمانة العامة إلى الأمة بهذه الحقائق :

- إلى الأنظمة لكي تسدل الستار فعلياً على حقبة من انتظار تسوية لن تحصل، وتفتح صفحة البحث عن خيارات جديدة تتلاءم والمعطيات الراهنة ومصلحة الأمة.

 - وإلى القواعد الشعبية، لتحثها على استعادة دورها الناشط في دعم مقاومة الشعب الفلسطيني معنوياً ومالياً وسياسياً، حتى لا يبقى هذا الشعب يتحمل مسؤولية الدفاع عن مقدسات الأمة وجودها وكرامتها، ولكي تقيم الدليل على أن الأمة تمتلك من عوامل الصمود والمقاومة والقدرة على النيل من العدو وصولاً إلى إنهاء كيانه الغاصب.

1-      العراق:

توقفت الأمانة العامة بإكبار وإجلال إزاء التضحيات العظيمة والبسالة النادرة، التي يبديها الشعب العراقي البطل، من خلال مقاومته المتعاظمة بكل أشكالها والتي تتسع مساحتها يوماً بعد يوم، لتشمل العراق بمجموعه، موقعة خسائر فادحة بقوات الاحتلال، عجزت كل محاولات التعتيم الإعلامي عن إخفائها، حيث أصبحت الإدارة الأمريكية وحلفاؤها في ورطة، جراء فداحة الثمن الذي تدفعه، وتآكل التحالف، باضطرار بعض الدول المشاركة فيه، لسحب قواتها تحت تعاظم خسائرها، والمعارضة الشعبية لها، وهي مرشحة للزيادة كما بدأت بعض الانتهاكات الأمريكية البريطانية لحقوق الإنسان، وجرائم الحرب التي ارتكبتها في العراق، تأخذ طريقها إلى الرأي العام العالمي، لتشكل إدانة صارخة للقيم الأمريكية الزائفة التي طالما بشرت بها، ونظر إليها بعض المهووسين بالحضارة الغربية بالإعجاب والتقدير.

إن الأمانة العامة إذ تبدي تقديرها للمقاومة ضد الاحتلال، فإنها تدين الأعمال الإجرامية التي تمس المدنيين العراقيين والتي لا يبعد احتمال وقوف الاحتلال والاختراقات الأمنية الصهيونية وراء تدبير بعضها، وهي تؤكد على ضرورة توطيد الوحدة الوطنية العراقية والحؤول دون المحاولات الهادفة إلى تفكيكها.

لقد باتت أهداف غزو العراق مكشوفة تماماً، فادعاءات وجود أسلحة الدمار الشامل، وتحرير العراق، وإرساء قيم الديموقراطية ومحاربة الإرهاب، لم تعد مقنعة لأحد ولكنه الحرص على تحقيق أهداف المجمع الصناعي الأمريكي وفي مقدمتها السيطرة على النفط وفرض واقع جديد تابع للإدارة الأمريكية ومهيمن على المنطقة، ومحاولة محاصرة الأنظمة الخارجة على المشيئة الأمريكية، بالإضافة إلى تحقيق فرص الأمن والتمرد للعدو الصهيوني الحليف الاستراتيجي للإدارة الأمريكية.

إن تعاظم المقاومة وتطورها وما يرافق ذلك من تآكل للتحالف الذي تقوده الإدارة الأمريكية يعزز الأمل بقدرات الأمة، ويؤسس لوضع حد للتفرد الأمريكي، ومن هنا فقد بات لزاماً على كل القوى المنتمية للأمة أن تدرك مسؤوليتها في تقديم كل أشكال الدعم للمقاومة العراقية والشعب العراقي بمجموعه، بما يضمن الحفاظ على الحفاظ على وحدة العراق أرضاً وشعباً وهويته الحضارية العربية الإسلامية، ويعجل في رحيل قوات الاحتلال، ويحول دون إطالة أمده تحت مسميات دولية.

2- ســوريـا:

توقفت الأمانة العامة عند التهديدات الأمريكية السافرة ضد الجمهورية العربية السورية، ورأت أنها جاءت في إطار سياق حملة كسر إرادة الصمود السورية، في سياق محاولات القضاء على المقاومة في لبنان وفلسطين.

3- لبنــان:

تحيي الأمانة العامة صلابة الموقف اللبناني الذي يعبر عنه بوضوح الرئيس اللبناني إميل لحود وتتقدم بالتهنئة من الإخوة في حزب الله على الانتصار الذي حققوه في الإفراج عن الأسرى اللبنانيين ومئات الأسرى الفلسطينيين والعرب، والذي يضاف باعتزاز إلى الانتصار الذي حققوه في 25 أيار 2000.

وتؤكد الأمانة العامة على مسؤولية الأمة في حماية المقاومة في لبنان وتقديم الدعم لها لما تؤديه من دور هام في تثبيت إرادة الصمود العربية ولما تفتحه من آفاق نحو مزيد من الانتصارات.

4-  الســودان:

توقفت الأمانة العامة عند الوضع في السودان حيث ما زالت المفاوضات بين الحكومة وحركة التمرد مستمرة كما توقفت عند الاضطرابات التي يشهدها إقليم دارفور والمحاولات الأمريكية والدولية للتدخل في شؤونه الداخلية بدعوى الدفاع عن حقوق الإنسان وأكدت الأمانة أن ما يتعرض له السودان هو جزء من حملة إقليمية ودولية تستهدف محاصرة الدور الطليعي للسودان كبوابة للحضارة العربية والإسلامية في إفريقيا.

كما أكدت الأمانة على أن الضرورة القومية تقتضى ألا يترك السودان وحيداً في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية, وأن من حقه على أمته بل من حق الأمة على نفسها أن يلقى السودان الدعم والإسناد الذي يمكنه من تحقيق السلام الذي يحفظ لكل أبنائه المشاركة في صنع مستقبل وطنهم السودان الذي يكفل الحياة الكريمة لأبنائه في إطار انتمائه لأمته وحضارته.

إن الأمانة العامة تنظر باهتمام بالغ إلى أفاق العملية الجارية وتبدي قلقها من جراء محاولة أطراف دولية دفع الأمور نحو تقسيم السودان، ولذلك فإنها تدعو إلى استنفار الجهود العربية لدعم الموقف السوداني في حرصه على وحدة السودان أرضاً وشعباً.

5- الإصلاح والديمقراطية والشورى

توقفت الأمانة العامة عند الرغبة الشعبية الصادقة في إحداث إصلاحات سياسية حقيقية في أنظمة الحكم، وعند شعار الإصلاح الذي رفعته الإدارة الأمريكية من خلال مشروع الشرق الأوسط الكبير، وأكدت على رفض المشروع الأمريكي الذي يشكل غطاءاً خادعا لأهداف أمريكية وصهيونية في الوطن العربي، وفي الوقت ذاته أكدت على ضرورة إحداث إصلاحات سياسية بإرادة وطنية نابعة من الحق الطبيعي والدستوري الذي يفرض إطلاق الحريات العامة وإتاحة الفرصة لمشاركة حقيقية في اتخاذ القرار وضمان الرقابة على تنفيذه إن هذا الإصلاح النابع من إرادة وطنية على قاعدة الحوار الوطني كفيل بتعزيز الوحدة الوطنية والأمن الوطني ويفوت الفرصة على الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني اللذين يشكلان المصدر الحقيقي للإرهاب الذي تهدد الأمن الوطني والقومي.

6- القمة العربية

لقد عبرت الأمانة عن أسفها البالغ لفشل القمة العربية في الانعقاد واعتبرت ذلك دليلا ًعلى مدى الهوان الذي تعيشه الرسمية العربية في معظمها ومدى الرضوخ للضغوط الخارجية ونظراً لضخامة التحديات التي تواجهها الأمة فقد أكدت الأمانة العامة للأحزاب العربية على ضرورة عقد القمة العربية في أسرع وقت ممكن وأن يتوافر لها من الدبلوماسية النشطة ما يكفل نجاحها. وانطلاقاً من أن المرحلة التي تعيشها الأمة هي مرحلة استثنائية فان الأمانة العامة تطالب القمة العربية بمواقف استثنائية تتجاوز الضغوط الخارجية والمصالح القطرية الضيقة وأن يدركوا أن الخطر قادم وداهم وأن التاريخ لا يرحم وأن يضعوا في حسابهم أن الأمة تمتلك من القدرات المعنوية والمادية ما لو وضع في نصابه لأحدث تحولاً ايجابياًُ هائلا،وإن لنا جميعاً في المقاومة الباسلة في العراق وفلسطين ولبنان أسوة حسنة.

7- إيــران:

توقفت الأمانة العامة عند التهديدات الأمريكية المتواصلة ضد جمهورية إيران الإسلامية، والتي تحاول الإدارة الأمريكية من خلالها النيل من الموقف الإسلامي الإيراني الداعم للقضية الفلسطينية والداعم للمقاومة في لبنان

وفلسطين.

وقد أعربت الأمانة العامة عن تقديرها لموقف الجمهورية الإسلامية وعن إشادتها بثباتها، في مواجهة التحديات الخارجية التي تستهدف تشويه هويتها الحضارية وموقعها الدولي.

8- ليبيــا:

تعتبر الأمانة العامة أن المنحى الذي اتخذه النظام الليبي في ضوء الخطوات التي قام بها إزاء الإملاءات الأمريكية – البريطانية، هو منحى يسهم في زيادة الضغوط على الموقف العربي لاسيما مواقف الدول الثابتة والصامدة في مواجهة الضغوط وهو بالتالي، يناقض ضرورات الأمن العربي.

9- أفغانسـتان:

ناقشت الأمانة العامة الفشل الذي منيت به الإدارة الأمريكية وحلفاؤها في الوصول إلى أي من أهدافها.

وتؤكد الأمانة على المطالبة بانسحاب القوات الغازية وترك مصير البلد لأبنائه يقررونه بإرادتهم.

 

وفي ضوء هذه الرؤية للحالة العربية والإسلامية الراهنة وفي ضوء دراسة التقريرين الإداري والمالي والاقتراحات الواردة فيهما تم اتخاذ القرارات والتوصيات التالية:

1- فلسطين

1- تدعو الأمانة العامة القوى والفعاليات الفلسطينية كافة إلى توحيد جهودها وطاقاتها على قاعدة استمرار المقاومة والانتفاضة وإلى الحوار فيما بينها للوصول إلى برنامج عمل وطني موحد وإلى قيادة وطنية موحدة على أساس استمرار المقاومة والانتفاضة

2- تدعو الأمانة العامة الأحزاب العربية لإنشاء لجان لدعم ومناصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته وإلى إنشاء صندوق في كل حزب لدعم الشعب المحاصر في فلسطين لمواجهة حملات التضييق التي يعانيها الشعب وفصائلة المقاومة.

3- تستنكر الأمانة العامة وتدين مواقف بعض الأنظمة العربية التي تضيق أو تمنع تقديم الدعم المادي للشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة وتدعوها إلى وقف إجراءاتها هذه التي تخدم العدو الأمريكي – الصهيوني ومخططاته.

4- تدعو الأمانة العامة السلطة الفلسطينية إلى الإفراج الفوري عن الأخ أحمد سعدات والأخ فؤاد الشوبكي ورفاقهما المعتقلين، كما تدعوها إلى إلغاء الخطر والتجميد المفروض على الجمعيات واللجان التي تم إغلاقها استجابة للمطالب الصهيونية الأمريكية حيث أن فك الخطر عن هذه المؤسسات الشعبية التطوعية تشكل عامل دعم لصمود الشعب الفلسطيني الذي يعيش أصعب الظروف في ظل الحصار الدائم وحرب الإبادة المستمرة اللذين يتعرض له الشعب الفلسطيني.

5- مطالبة السلطة الفلسطينية بمواقف حازمة ضد العملاء المتورطين في كثير من الجرائم التي استهدفت عدداً كبيراً من القادة المناضلين.

6- دعوة الأنظمة العربية التي أقامت علاقات واتفاقات مع الكيان الصهيوني إلى إلغاء الاتفاقيات معه وإقفال السفارات والممثليات ووقف عمليات التطبيع على المستويات كافة.

7- تـؤكد الأمانة العامة على حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى أرضهم وديارهم التي هجروا منها عام 48

 وعلى رفض كل مشاريع التوطين والتهجير.

8- إدانة المواقف الأمريكية المتطابقة مع السياسة الصهيونية لاسيما وعد بوش لمجرم الحرب شارون بإلغاء الحقوق الفلسطينية وتشريع الاحتلال الصهيوني لفلسطين.

9- رفض المواقف الأمريكية والأوروبية التي تسمي حركات المقاومة الفلسطينية واللبنانية بالإرهاب والتأكيد على دعم المقاومة باعتبارها حقا مشروعاً وواجباً لازماً في وجه العدوان الصهيوني.

10- مطالبة القمة العربية بإصدار إعلان صريح يتبنى موقفاً مؤيداً وداعماً للشعب الفلسطيني وحقه المشروع في مقاومة الاحتلال من أجل تحقيق الأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني.

2- العـراق:

1- إدانة الاحتلال الأنجلو أمريكي للعراق والمطالبة بسحب قوات الاحتلال وترك العراق لأبنائه يقررون مصيرهم بأنفسهم.

2- إدانة الجرائم الأمريكية بحق الشعب العراقي ولاسيما معاملة الأسرى والمعتقلين التي بلغت مستوى من الانحطاط الأخلاقي شكل سقوطاً للنظام القيمي الأمريكي الذي طالما بشرت به.

3- تعبر الأمانة العامة للأحزاب العربية عن تأييدها للمقاومة العراقية الباسلة، وتدعو جماهير أمتنا لدعمها وإسنادها بكل الوسائل الممكنة من أجل تحرير العراق من براثن الاحتلال والحفاظ على وحدة هويته الحضارية العربية الإسلامية.

4- التأكيد على وحدة الأراضي العراقية ورفض كل المشاريع التي تستهدف تفتيت العراق أرضاً وشعباً، ورفض القانون المؤقت الذي يحمل في طياته بذور الفتنة والحرب الأهلية.

3- السـودان:

1- تدعم الأمانة العامة كل ما من شأنه أن يعين على تحقيق السلام في السودان وتلحظ بعين الرضا ما تم إنجازه في هذا المجال من اتفاق بين وفدي التفاوض وتحث الطرفين على إكمال التوصل إلى اتفاق نهائي وتدعو الدول والشعوب العربية لدعم مسيرة السلام والإعمار في السودان.

2- ترفض الأمانة العامة كل الدعاوى الغربية التي تسعى إلى تشويه صورة السودان وسمعته وتذكر الرأي العام العالمي بأن كذب الدعاوى السابقة ضد السودان بممارسة الرق تطل اليوم بصورة جديدة تتحدث عن تطهير عرقي مزعوم، وتدعو القوة السودانية السياسية كافة للتنبه لإستراتيجيات القوى الدولية الساعية لتفتيت وحدة السودان وتفويت الفرصة عليها بمزيد من التمسك والتفاهم في إطار الحوار والديموقراطية ورفض أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية السودانية.

4- سوريـا:

تدعو الأمانة العامة الأحزاب الشعوب العربية إلى دعم المواقف السورية الصامدة في وجه الضغوطات الخارجية والمتصدية لكل مشاريع الهيمنة والمتمسكة بالثوابت القومية والمصرة على استعادة حقوق الأمة عبر دعمها لقوى المقاومة في فلسطين وفي العراق وفي لبنان.

5- لبنان:

تهنىء الأمانة العامة جميع اللبنانيين على الإنجاز الذي حققه حزب الله بإطلاق الأسرى والمعتقلين اللبنانيـين

والعرب والذي أضيف إلى الانـتـصار الذي حقـقـه في 25 أيار/ مايو 2000 وتدعو إلى دعـم لبـنان ومقاومته من أجل استكمال تحرير الأسرى والمعتقلين في سجون العدو الصهيوني.

6- إيـران:

 تحيي الأمانة العامة إيران على مواقفها الداعمة للقضايا العربية ولا سيما القضية الفلسطينية والصحراع العربي الصهيوني وتدين الضغوط الامريكية التي تمارس على إيران لمنعها من أسباب القوى التي تمكنها من الدفاع عن نفسها ونصرة قضايا الأمتين العربية والإسلامية.

7- الديمقراطية:

1- تؤكد الأمانة العامة على أن قضية الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان وإصلاح النظام السياسي العربي ليس شأناً خارجياً موجهاً من قبل الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي، وإنما هي قضية داخلية تمس مستقبل الإنسان العربي وحقه في المشاركة السياسية في صنع القرار السياسي.

2- تدعو الأمانة العامة البلدان العربية كافة، وخاصة تلك التي تحرم العمل الحزبي والسياسي والنقابي، إلى إطلاق حرية التعبير والتنظيم الحزبي والنقابي وتطالبها بوضع دساتير عصرية، يكون الشعب فيها مصدر السلطات جميعاً مواجهة الفساد المالي والإداري المتفشي في غالبية الأنظمة العربية.

3- تعبر الأمانة العامة عن تضامنها مع كافة المناضلين من أجل الديموقراطية وإصلاح النظام السياسي في البلدان العربية، وتطالب بإطلاق سراح سجناء الرأي كافة .

    كما تعبر عن مساندتها لنضال المرآة العربية من أجل انتزاع حقوقها السياسية ورفع التعتيم الاجتماعي عنها، بما يستنهض قوى المجتمع العربي.   وترى أهمية تمكين المرآة العربية من تبوء مواقع متقدمة وقيادية في الأحزاب العربية وفي الأجهزة الرسمية والخاصة.

القـــرارات

1- تقرر عقد المخيم الثالث لشباب الأحزاب العربية في الخرطوم – السودان في الفترة الممتدة من العاشر وحتى الخامس عشر من شهر آب 2004.

2- تقرر عقد المؤتمر العام الرابع أواخر عام 2004 أوائل عام  2005 ، أما بالنسبة للمكان فقد تم تحديد عمان والقاهرة وبيروت على أن تكلف الأحزاب في كل من الأردن ومصر ولبنان بحث الإمكانيات لعقد المؤتمر في قطرها وذلك خلال مهلة شهر من تاريخه ورفع النتيجة إلى الأمانة العامة.

3- تقرر إحالة اقتراحات التعديلات على النظام الداخلي من أعضاء الأمانة والأحزاب المشاركة إلى مكتب الأمانة العامة وتشكيل لجنة من مكتب الأمانة لدراستها ومن ثم طرحه على المؤتمر العام الرابع لإقراره.

4- تقرر إعداد مذكرة إلى القمة العربية المقبلة تتم إذاعتها في كل قطر من قبل أعضاء الأمانة العامة عشية انعقاد القمة وفي وقت واحد وتسلم إلى مكاتب الجامعة العربية والسفراء العرب المعتمدين.

5- تقرر إعلان يوم 15 أيار(مايو) يوم غضب شعبي عربي ومطالبة الأحزاب والنقابات والهيئات بالقيام بنشاطات تتضمن مظاهرات واعتصامات تعبر عن تمسك جماهير الأمة بحقوقها الثابتة في فلسطين وفي مقدمتها حق العودة.

6- تقرر إنشاء رابطة لبرلمانيي مؤتمر الأحزاب العربية.

7- تقرر تشكيل أمانة عامة للمقاطعة الشعبية العربية تتولى متابعة وتنفيذ توصيات وقرارات المؤتمر الشعبي العربي للمقاطعة والبدء بتفعيل جهود لجان المقاطعة في الأقطار العربيةاحتجاجا على مواقفها من قضايا الأمة. ومطالبة الأقطار التي لم تشكل فيها لجان لهذه الغاية أن تسارع إلى تشكيلها.

 

ا

 

 

تعريف المؤتمر  I الفكرة والنشأة I النظام الداخلي I ميثاق الأحزاب العربية I الأمانة العامة I المؤتمرات والبيانات الختامية  

 I قائمة أعضاء الأمانة I قسم التوثيق I المكتبة I الوثائق I الببليوغرافيا I الإصدارات IالأحزابI أسماء الأحزاب الأعضاء        دليل الأحزاب العربية I أخبار الأمة I مخيم شباب الأحزاب I الأحزاب المشاركة Iالبيانات الختامية I الإصدارات I استفسارات   المنتدى I اتصل بنا I يوميات الأمانة العامة I أنشطة وأخبار I مواقف و أراء I أخبار الأحزاب